أحمد علي يكتب زهيمرات 1


 

لماذا نكتب
الثالثة بعد منتصف الليل ..
احساس الحزن الذي كان على غير عادته يخيم ..
عيون انفجرت بالدموع لعل الحزن يخرج معها ، خرجت الدموع وظل الحزن مستوطن !
رقدت على فراشي لعلي استجمع قواي ، أفكر وكأني اأكر للمرة الاولي ، وجدتني عاجزا تماما ، عقلي من هول ما حدث لا اظنه سيستعيد قدرته ع التفكير !! ماذا افعل وقد اغلقت كل الطرق ولا شئ يفوح من حولي سوا رائحة العجز النتنه ..
حينها وجدتني اكتب .. اكتب كل شئ .. كل ما حدث .. كل ما سمعت .. كل مايجول ف خاطري .. كل الجدال الذي دار بين قلبي وعقلي .. لم اترك شيئا الا كتبته .. فان لم يكن درسا اتعلمه فهي كلمات للذكري !!
كتبت انه لا شئ في هذه اللحظة يواسيني سوا الكلمات .. ولا صديق لي اوفي من القلم .. ولا شئ في هذه الدنيا قادرا علي اسعادي اكثر من مذكراتي التي دونتها .. كتبت انني اكتشفت مع الكتابة انه لم يعد لساني فقط هو القادر ع الكلام وانما باقي جسدي .. تعلمت حينها ان الحزن لا يخرج مع الدموع وانما ينتهي بالكتابة !! ولهذا اكتب !!

1 Comment

  1. فعلا أنه شئ مؤلم ، الحزن لا يفارق الإنسان ، يلازمه في كل لحظة ، نخشى أن نفرح قليلا خشية أن يكون الحزن قد ينتظرنا في لحظة ما .

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.