سمية داود تكتب رسائل حرب


 

رسائل حرب :
لا أعلم إذا ما وصلتكِ رسائلي الأخيرة أو لا ولكنني مع ذلك سأكتب و أنا أعلم أن مصير هذه الرسالة كمصيري ..
أجل هكذا عندما تعقدين حاجبيك عند قراءة رواية ما أشعر و كأنني أريد أن أقتل صاحبها لأنه قد أرغمك على القراءة له قبلي .. و أنا أعلم أن بعدي رواة كثر و روايات كثيرة قد قرأتيها و لكنه الحب ..كثيرا ما أفتقدكِ هنا و لكنني أجدك أحيانا عندما أتناول الحلوى وعندما يراودني حلم جميل حتى عندما لا أتمكن من النوم تراودينني دائما يا حلمي الجميل !
كل الصور التي كانت بحوزتي فقدتها في الحرب أنا آسف جدا و لكنني أقسم لك أن وجهك وِجهتي التي ما نسيتها يوما .. كل الأوطان صارت أطنان جثث حتى باتت هذه الأرض مقبرة للجميع أما السماء التي شهدت كل هذا أخشى أن تمطر يوما دما ..
كما أخشى عليكِ كثيرا يا وعد .. أخشى عليكِ من الموت بداخلي لن أستطيع أن أسامح نفسي إن تجاوزني النسيان ولم أستطع أن أتذكر ملامح وجهك .. إن نمت ولم تراودينني ..
أخشى عليكِ من نفسي كثيراا .. كثيرا جدا ..
المكان هنا بارد جدا لماذا أشعر بأن رأسي يشتعل ؟
سأذهب ..
كوني بخير لأجلي ..

سمية داود

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.