سعيد إبراهيم زعلوك يكتب كفانا هراء


 

كفانا هراء

سعيد إبراهيم زعلوك

كفانا لقاء، كم كنت أتمنى البقاء
ولكنك كنت قاسي القلب، شديد الجفاء
لم تكن شمسا، ولا قمرا، ولا كنت يوما ضياء
ولم تكن ذات يوما من النبلاء
كنت شوكا، ووجعا، كنت عمرا من الشقاء
كم أدعيت علي قلبي بالكذب والرياء
ولكن رحمة ربي كنت لي وجاء
وحصنا،حصينا،وكانت نعم الوقاء
أتظن بعدك سأتعب، وأصاب بالأعياء
واهما أنت سأعود من جديد،لأول البناء
وأخطو من أول الطريق،وأحيا مع الأخلاء
من يحبون قلبي،وأجد عندهم الفداء
لا تقلق سأحيا حياة السعداء
وأرقص من جديد،وأصدح بالغناء
وأنساگ،وأجزم أنك كنت فقاعة من الهواء
وما كنت حبيبي،ولا كنت نبع ماء
أرحل ما عدت أشتهي منك بقاء،ولا لقاء
لأنه لم يعد منك،نصيب،ولا رجاء
أرحل،كفانا خداعا،كفانا رياءا،كفانا بكاء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.