إنچي مطاوع تكتب هو


 

 

هو
هو موجود لكن هناك وحيدًا في كوكبه العالي عن أرضي، هو بحر وأنا؟! من أنا؟!..
مجرد وهم، هو لوثةٍ أصابت العقل فألقته وسط هلاوس وفتن نفسية، فتشتت نبض القلب ودهس الانتباه بقسوة غاشمة، هو نهر واسع، جَب بحر الأحزان بجوفه وزرع الوادي لؤلؤًا وسنابلًا قمحٍ تفيض مع أشعة بسمته لتغطي سمائي بالحب.
نيرانك المتقدة بجوهرة قلبي تصهر أنفاسي، تقتلني وتُحييني ملايين المرات، فكيف النجاة وأنا فيها غارق؟!
ليته فقط ألقى السلام قبل الوداع.
هو نصفي الآخر، وقت المزاح شرير مثلي، ووقت الضيق ملاك قديس، وجوده قبلة روحي، وغرامه بيت لأحلامي، هو قريني إن كنت إنسية، وحبيبي إن كنت حورية تخترق الأمواج لتنقذ صياد هام بحب عروس البحر .
إن عاد سأخبره:
“أحببت ثومه لحبكَ إياها، استمعت لعبد المطلب ومكاوي وطقطوقات غريبة لأجِلكَ، حتى إني أفكر في حب الشعر من جديد لأجِلكَ أنتَ.. هل تتخيل؟!”
هو يجيد الاختفاء، واحترف التقصي، يهوى الاختباء، وأعشق اقتفاء الأثر، فالكون ثقب إبرة؛ وهو فيل مهول البله، وكأن ما بيننا باب مدولب، أفتح حديث؛ فيرده خائبًا ليسخر قائلًا:
“مش من حقك تقع، طول ما ضلك هو ضهرك”.
آه يا هو..
“أتعلم الآن أنا حبيبتكَ السابقة، قطعة قلبكَ النابضة، فتاتك فارهة الرومانسية، قطتكَ الحالمة الواثبة خلف فراشات الخيال، صرت كل ما كنتَ تكرهه، بت شيطانة ناعمة، أنثى متمردة، متمرسة الجنون، عاهرة الفكر راهبة الحب.
صرت أتتبع خطواتي السابقة لأسودها وأغطيها بفخاخ تفوح عشق، ترسل ملامح اللذة نجوم وكواكب، أجالس مخاوفي وبشاعتي حتى يسقط من يسقط فأقلبه بنظري، أعذبه علي جمر إهمالي وقسوتي، أسلخه بقسوتي ثم…
أهرب بُمجون ورقاعة، ضاحكة بتهتك ومياعة لأغرس بنواة قلبه كره زرعته أنتَ داخلي بغباء جفائكَ وحقارة أفعالكَ”.

#إنجي_مطاوع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.