نورا عماد تكتب احزان ممنوعة من العرض


 

نورا عماد
احزان ممنوعة من العرض
هناك أحزان ممنوعه من العرض. فقط تبقى في القلوب تحفر فيها مسكناَ تلو الآخر. حتى تتمكن من الروح.. ليصبح الجسد والروح والملامح أسرى لتلك الأحزان. فيمر الفرح علينا وكأنه طيف
يستسلم القلب للحزن يهجره الفرح فتمر رحلة العمر فاقدة شغفها
أين ذلك المطاف الذي سيصل بنا إلي هدوء الروح وسكينتها ؟
فقدناه ولم نعد نستطيع المقاومة لمواجهة لتلك الحياة ‏إلى أين تأخذني خطواتي.؟. فقد سلكت هذا الطريق يومآ ولم أكمله… لماذا دائماً أعود في خطواتي لهذا الطريق. لماذا يخونني. قلبي. في كل مرة أهجرك فيها ولا أستطيع أن أكمل ؟. رغم ثقه قلبي. بقسوتك .. أحقا لا حق لي على قلبي؟. صرت أنت تملكه رغم بعدك وصار يهجرني. رغم أنه قلبي. انتظرت كثيراً كي تأتي تلك اللحظات وتجمعنا ولكني حُطمت..
أصبحت بقلباَ فارغ

‏أهذا. هو حديثي الطويل. الذي كنت أنتظره معك ؟ نعم كان طويلا.. لكن أين أنا. أين أنا من كلماتك وتفكيرك. أين أنا من حديثك. وتعبيرك. ألم تشعر بي يومآ. ألم تتنفس رائحة حبي لك أبدا. أم أن هذه مجرد إطالة منك… سأصبر حتي تُذبل ورودي وتتبدل ملامحي ولكنها فقط الليالي تشرخ في قلبي فأصبح كالمهووس بك
أتدرك قسوة ليالي الشتاء على العاشقين ؟
‏مرت ليالي الشتاء الطويلة على جدارن هذا المنزل.. وحيداً. فلا أحد يسكنه.. غير الذكريات.. فأصبحت ذكرياته باردة مهجورة لا أحد يرغب في استعادتها خوفاً من الحنين ولكن ها أنا مازلت أجلد روحي كل ليلة بتلك الذكريات .
ولا أمل لي غير الإنتظار
✍️/نورا عماد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.