إبراهيم أحمد البطل يكتب كورونا والمليار الذهبي


 

كورونا والمليار الذهبي
لقد بات العالم في الآونه الأخيرة يشعر بالتهديد الدولي المحتمل والذي شكله فيروس كورونا القادم من اقصي بلاد العالم وهي جمهورية الصين الشعبية ، ولكن وسط هذه البروباجندا الصاعدة ودعوات الوقاية من منظمات الصحة العالمية والمحلية من هذا الفيروس للحد من انتشاره بين بلدان العالم المجاورة لعدم فتكه بالانسان اذ بات يشكل تهديد للجميع وللحياة علي هذا الكوكب.

كل هذا يدعنا نفكر قليلا خارج الإطار العام أي خارج الصندوق هل فيروس كورونا له وجود علي أرض الواقع؟

هل تم تسجيل حالة حقيقية لهذا المرض أم انها حرب وهمية من صنع سياسات واجهزة استخبارات ما تهدف الي هدم اقتصاديات الصين لصالح الغير؟

ولنفترض انه فيروس له وجود فعلي هل هذا يدعوا الي انه خطير الي هذا الحد الذي بات يشكل تهديد عالمي لدول المنطقة؟!

منذو انتهاء عصر البندقية وبداية عصر الحروب الالكترونية صارت الحروب الاقتصادية هي الاخطر والادهى في تاريخ العصر الحديث فخسائر الحروب الاقتصادية صارت ضحاياها أضعاف مضاعفه لاعداد الضحايا التي خلفتها الحروب العالمية أولى و ثانية .

الحرب العالمية الثالثة التي نحياها الآن دون وعي هي حرب اقتصاد لا دبابات وبندقيات هي حرب بيولوقتصاديه ،ففي الآونه الاخير رأينا قوة اقتصادية صاعدة في المؤشرات العالمية بطرق ملحوظه وكانت احدي هذه القوة الاتنين الصيني.

ولكن في ظل هذه الحروب الاقتصادية كيف نقف ونهدم اقتصاد دولة اخرى ؟هل عن طريق عرض السلع بأسعار أقل تكلفه؟

كان الحل الامثل لذلك هو أشاعة المرض في تلك الدولة الصاعدة واللعب علي أحد اوتار المخاوف البشرية وهي الصحة وانتشار الأوبئه فهي الاشياء الوحيده التي تشكل حالة ذعر لدى الانسانية جمعاء.

كورونا مرض ظهر في بدايات الالفية الثانية وخاصة بين عامي 2002 و 2003 ولكن لم يأخذ اي انتشار عالمي او اي صدى أعلامي وما هي إلا أشهر وتم انتهاء هذا الفيروس دون اصابات دون اموات دون إنتشارات دولية وبروباجندة اعلامية وتحذيرات من منظمات الصحة العالمية فما الجديد هذه المرة؟!

صراعات الصين وأمريكا صراعات الند بند تحدي قائم بين الشرق والغرب منذ فجر العصر الحديث وصناعة الالة ومع بداية عصر العولمة والسوق الحرة صارت المنافسة والصراع والبقاء للاقوى هي احد معايير تلك الحرب الاقتصادية.

صارت الاسلحة البيولوجية اخطر واقوى من الاسلحة النووية لذا اضحت هي الاهم والاخطر في القضاء علي اي عدد غير متوقع من الجنس البشري.

ارتبطت نظرية المليار الذهبي بأعداد الدول الأوروبية والامريكية معا وهي تقول(ان مليار شخص فقط علي سطح هذا الكوكب يستطيعون ان يعيشوا في رفاهية من خلال مقدرات وثروات ذلك الكوكب)ولكن ما مصير باقي المليارات الحية؟!

الموت،الابادة،الاستعباد،التهمييش. بعد تصريحات الصحف العالمية والاعلامية تم توقف حركة الاستيراد الصيني على نطاق واسع من العالم الى ان صارت مقاطعه فعليه لشتى المنتجات الصينية .

كما تم ألغاء جميع الرحلات الذاهبة والقادمة من الصين لعدم نقل العدوى الى البلاد لانها صارت تشكل خطرا قوميا وعالميا في المنطقة كلها فاقت خطر اسلحة الدمار الشامل بحسب البرباجندة الاعلامية التي تبث يوميا علي مدار الساعه على الشاشات.

كل ذلك ساعد على حوصلة وتحجيم وعزل الصين عن العالم اذ صارت شبحا يراود الجميع بعد اشاعة هذا المرض بها.

ولكن أمريكا والاذرع الاعلامية وحلفائها في المنطقة ساعدوا في تضخيم هذا المرض الى ان اصبح فوبيا وليس فيروس وذلك الحصار الاقتصادي الذي تعرضت له الصين هدم الاقتصاد الصيني لصالح القطب الاخر وهي امريكا ،تراجعات مؤاشرات البورصة والاسهم الصينية وفي المقابل تقدمت مؤاشرات واسهم الاقتصاد الامريكي مما يفسح المجال لنظرية المليار الذهبي ان تتربع علي الاذهان والحروب الاقتصادية.

ويبيقى السؤال يطرح نفسه هل فيروس كورونا له وجود ام انه حرب بيولوجية اقتصادية وهمية لهدم اقتصاد دولة لصالح الغير؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.