إبراهيم علي يكتب المقال الرابع عن كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للكاتب جون غراي


 

 

المقال الرابع عن كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للكاتب جون غراي.

يذهب الرجال ألي كهوفهم وتتحدث النساء

إن أحد أعظم الفروق بين الرجال والنساء هي طريقة تعايشهم مع الضغوط النفسية والمشاكل التي تواجهم في حياتهم اليومية.
فنري الرجال أكثر تركيزا وإنسحابا بينما النساء نراها مثقلات نفسيا ومشوشات عاطفيا.
ويشعر الرجل بتحسن عندما يجد الطريقة المناسبة لحل مشاكله. أما النساء تشعر بالتحسن عندما تجد من تتحدث معه عن مشاكلها.
نسبة كبيرة من الرجال عندما يعودون إلى منازلهم بعد يوم من العمل. ملئ بالمشاكل والضغوط النفسية والصخب.
فأول شئ يبحث عنه الرجل عندما يصل منزله. هو الإسترخاء والهدوء التام حتى تتلاشى تلك المشاكل وهذا الصخب من رأسه.
ويذهب معظم الرجال إلى قراءة الأخبار بهدوء أو الإستماع إلي الموسيقى أو الأغانى أو مشاهدة التلفاز.
والرجل في هذا الوقت منغمسا بنسبة كبيرة في التفكير في مشاكله. ومنصتا بنسبة ضئيلة إلا مايدور من حوله.

على النقيض فالمرأة أيضا تريد أن تستريح وتشعر بالراحة من يوم متعب. لكنها تجد الطريق الوحيد لهذه الراحة في التحدث عن مشكلاتها بتفصيل دقيق.
وهنا نقف أمام أمرين
إمرأة تريد أن تتحدث عن مشكلاتها بصورة تفصيلية.
ورجل يريد أن ينسى مشاكله بالإنغماس في الوحدة المؤقتة لعله يجد حلا لها. ولايريد أن ينصت إلى أي شخص وهنا يكمن الخلاف.

الرجل يفكر سراً أن المرأة تتكلم كثيراً والمرأه تشعر بأن شريكها يتجاهلها ولايريد أن ينصت لها.
وهنا لابد لكل من الرجل والمرأة أن يفهم الفروق بينهما حتى لا يسود الإستياء والتوتر في علاقتهم ببعض.
وحل هذه المشكلة لايعتمد على مدى الحب بينهم بل يعتمد في المقام الأول على درجة الفهم بينهم.

التعايش مع الضغط النفسي في المريخ والزهرة

نلاحظ عندما يتضايق الفرد من أهل المريخ. يلتزم الصمت ولايتكلم ولايبوح بمايعانيه مع أي شخص أخر من كوكبه إلا في حالة الضرورة القصوى فهو يضطر إلى طلب المساعدة من رجل مثله.
ولكنه في الغالب يفضل في أن يذهب بمشاكله إلى كهفه. ويبدأ في التفكير في حل لهذه المشاكل. وعندما يصل إلى حل لهذه المشاكل يبدأ في التحسن تدريجيا.
ولكن إن صعب عليه إيجاد حل لهذه المشاكل فيذهب إلى نسيانها عن طريق الإنغماس في ممارسة الرياضة أو القراءة أو مشاهدة التلفاز. حتى يتسنى له الحل ويخرج من كهفه.

أما المرأة عندما تكون منزعجة أو بحالة ضغط نفسي من أحداث يومها فتبحث عن شخص ما تثق به وتتحدث معه بتفصيل دقيق عن مشكلات يومها لكي تشعر بتحسن في مزاجها وشعورها العاطفي.
وتعتبر المرأة مشاركتها لمشكلاتها مع شريكها هي علاقة من الحب والود والثقة.

تذكر أن الحب وحده لايكفي لإستمرار السعادة مع الشريك.
على الرجل والمرأة فهم الأخر بصورة صحيحة حتى يتسنى لكل منهما إلتماس الأعذار للأخر. ولايصدع أحد منهما عن الأخر. وإختيار الوقت المناسب في التحدث والتعامل مع الأخر.

أتمنى المقال ينال إعجاب حضراتكم ولو في اي إستسفارات عن المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على الفيسبوك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.