شيماء موسى تكتب مراحل الحب


الحب ..العشق..الغرام..الهوى
كلها مسميات لمشاعر وأحاسيس جميله تتواجد داخلنا تجاه شخص أو تجاه مبدأ معين نؤمن بيه ونصدقه وبالتالي نبدأ نطبقه في حياتنا ومن هنا الحب يولد ، يعنى الحب ليس وليد اللحظه وليس وليد النظرة لا أبداً لأن فيه فرق بين الإنجذاب وبين المشاعر المُحملة بالحب ما يُولد لحظياً قد ينتهى لحظياً أيضا فعلي سبيل المثال فتاة في أنتظار الحافلة ويأتي شاب وتتلاقي عيونهم معًا ويحدث أن الطرفين يبدأوا في النظر لبعضهم ،،،ثم المفاجأة تأتى زوجته أو خطيب الفتاة ليبدأ الانجذاب طبعا في التراجع الأختفاء ويوجد أيضا أن يحدث ألا يكون مرتبط ولكن مثلا أثناء إنتظاره ألقي بورقة علي الأرض رغم أن صندوق القمامة قريبا منه أو وطء علي عملة نقديه سقطت من أحدهم وكان يبحث عنها والشاب مُدرك لصاحبها وبحثه وبهذا الموقف تبدأ علامات إنجذاب الفتاة للشاب في التلاشي.
إذا من هنا لابد أن نعى أن مُثيرات عدة تؤثر علي تلك اللحظه وتتلاعب في أحاسيس الطرفين
أما الحب يا سادة هو مشاعر وليدة إرتياح ، وود مُصاحب للمشاعر أستحسان من الطرفين لتواجدهم معا ، قد يكون هذا الحب مُحفزه الأساسي نظره أولي ،لقاء أول ،لحظه عابره وقد لا يكون أي من هذا فقد تقعي في حب من يكون زميلك في الدراسه أو صديق للعائلة أو زميل عمل منذ سنوات ولم يحدث انحاء في تفكيرك من الناحيه العاطفيه ثم يأتي المُحفز وتنطلق الشرارة الأولي وهكذا، فالحب ليس له ضمانه فهو ليس جهاز الكتروني وليس له صلاحية فهو ليس أحد أنواع الأطعمه التى كى نحتفظ بها نضعها في المبرد، لا هو غير مضمون وغير مؤتمن .الحب له مراحل وخطوات منها البدايه التي تكون مليئة بالنظرات والهمسات وعدم وجود للمسئوليات ومحاولات من الطرفين امام الأخر لتحسين الصوره العامه ثم ننتقل للمرحله التاليه وهى أقل مظهرية وأكثر منهجيه فتجد العاشقان تحولا إلي صيغه الواقع تجد في الغالب الأنثى ملت وبدأت تشعر بالإنزعاج من عدم وجود مسمى للعلاقه وقد يستجيب الطرف الأخر أو الشاب أو لا يستجيب ويتظاهر بالغباء وهنا قد يؤدى هذا لإنهاء العلاقه بشكل نهائى وإلى غير رجعه أو يستجيب الشاب ويتطور الامر لإرتباط رسمى بين الأهل وقد يكون هذا أيضا مسبب لنتيجتين الأولي بدء مرحله تاليه والنتيجه الثانيه إنهاء العلاقه نتيجه لتعقيدات ماديه ومظهرية أو توطيد العلاقه لو تم الوفاق والإتفاق بين الطرفين وعائلتهم سوياً وهذه المرحله بنتيجتيها لا تدوم طويلا لأننا سرعان ما ندخل في المرحله الكبرى وهى إتمام الإرتباط رسميا بالزواج في حالة إستمرار المشاعر بين الطرفيه هذه المرحله مُرهقة للأعصاب وفيها تظهر الطباع التي حاول كلا الطرفين طمسها منذ البدايه وذلك نتيجه الضغط العصبي وإختلاف وجهات النظر بين الطرفين والتعامل بمنطق الرأى الواحد الذى ينتج عنه أما التنازل من أحد الأطراف او إستمرار العلاقه بخلافات متعدده وهنا يصبح من الصعب الحفاظ علي المشاعر السطحيه التى تتوهج بين الطرفين ونتيجه أول خلاف بسيط قد يسقط القناع الذى يزين وجههما معًا وقد تنفصل العلاقة الإرتباط نتيجه أن ما كان يربطهما كان وهج اللحظه الاولي الذى ولنكون واقعيين لا يُبني عليه حياه أو بيت خاصة لو كان من طرف لا يحمل مشاعر فعليه للطرف الأخر ، وبعد كل هذه المراحل ندخل لمرحله شبه نهايه للمراحل التمهيدية وهى مرحله ما بعد الزواج والتى يعتقد البعض إنها نهايه المطاف لكن الواقع إنها البدايه فقط فكل ما فات لابد به أن يكون تمهيد للعلاقة والارتباط الرسمي ولبدأ حياة وإنشاء أسرة .
ويبدأ الشاب والفتاه حياتهم معًا ونتناول هنا الطرفين من طبقات اجتماعيه متوسطه الأهل فيها لا يتدخلوا للمساعده الماديه والتي للأسف أحد المثيرات والتى قد تؤدى لإنفصال أو طلاق نتيجه لأن التدخل المادي يدعمه تدخل إجتماعي فيصبح الشاب او الشابة مُسيرين ومجبرين علي التنازل وعدم إتخاذ قرارهم دون الأخذ بمشوره أصحاب رأس المال والمساهمين ماديًا وهنا الزواج يفقد معناه والمشاعر المسماه بالحب تفقد كل ملامح الجمال وقد تنقلب لتصبح ما يضيق عليهم الحياه و تبدأ صراعات أساسها العند تنتهى بالخلع والقضايا والمحاكم.
ونبدأ في هجاء ومهاجمه الزواج وفكرته الفاشله دون أن نعطى المسببين الرئيسيين الفضل وهو الأهل وتدخلهم الصريح أو ضعف شخصيه المرتبطين والأخذ بالزواج علي إنه سنة الحياة وليس حياة لابد وأن تقوم علي التفاهم والمشاعر معًا سويا فلا نستطيع أن نتعايش مع العقل فقط أو مع المشاعر فقط نحتاجهم معًا ونحتاج ان نفهم إنها مسئوليه وفرحه وليست فرحه فقط .
( إدعمني من فضلك حتى لو كنت أنا علي خطاء )
جملة تجعل الحياه لها معني ولها غايه أنت تدعم شريك الحياه فهو بالنسبه لك الداعم الأساسي للطرف الاخر والعكس وقد نجد رجال يستغربون مطالبه الزوجات للتواجد بالمنزل وأيضا مطالبتهم للجهر بالمشاعر واللجوء للهرب من مواجهة الزوجة لعدم القدرة علي تلبيه هذا الإحتياج وينتج عن هذا فراغ عاطفي في حياة الزوجه فتلجا إلي العائله سواء لتمضية الوقت أو للشكوي أو تلجاء لصديقه أو للخروج كثيرا فى كل الاحوال ومن تم تفكيك فكره الاسره بنجاح لإن الإرتباط تم تحت المسمى الإجتماعي الخاطيء الستر وإتمام نصف الدين أو عن مشاعر فقط دون عقل او العكس ويدفع ثمن هذا الأطفال والنساء غير العاملات ثمناً غالياً .
لابد أن نتذكر أن معدلات الطلاق إرتفعت إلي ٢١١ ألف حاله في عام ٢٠١٨ والنسبه في تزايد مستمر،
كلمه أخيرة و هي: الود والحب غلاف جميل يجعلنا نتحمل مرارة الايام وصعوبة الحياه فلا تقبل بأقل من ذلك ، أختر من يدعمك في حياتك دون أن يحاول أن يصوب أخطاءك أو تحاول أنت أن تجعله يظهر بصوره المخطيء لمجرد أنه لم يتفق معك في نفس الرأى، بمجرد تفكيرك في الإرتباط لابد أن تعي حس المشاركه والتفاهم وهو الداعم الرئيسي للاهتمام الذى يجعل من الحب منطقى يجعل المشاعر لها وجود وكيان تدفع بمركب الشراكه ناحيه الوجهه المطلوبه ألا وهى الحياه .

مقال مراحل الحب
بقلمى شيماء موسي
#مبادرةحكايةكاتب

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.