هبة فرج تكتب انتظار


 

هكذا كانت تجلس كل يوم تنتظر ، عودة الحبيب الذي هجر ، دون ترك رسالة أو إعطاؤها خبر سافر ….هاجر …. وأكد أن قلبه حجر ، وشهدبذلك فنجان الشاي الساخن الذي أصبح ثلجا وسجل عليه أثر ، أثر تعاسة قلبها فقد كانت تنظر إلي الفنجان وهي تترقب دخانه وتتخيل لحظة إحتساء حبيبها له اثناء عزفه لمقطوعة موسيقية ساحرة لها ، إلي أن سقطت في حبال الهوى الساخرة ، فقد سخط المهاجر علي حبها وعلي قلبها طغي ، رأي أن فؤادها زائد عن حده ، فترك الهوى لها وحدها بأكمله كان يحتسب أن غرامها سيظل كما هو ، وقتما يرجع إليها يجدها بالأحضان تستقبله، لكن كرامتها تأبى الإنتظار أو الرجوع ثانية ، فنزعت
قلبها ودفنته تحت الثري وما عاد بجسدها نبض ينبض وقد مات الهوى.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.