إنچي مطاوع تكتب ( الكتابة )


 

إنچي مطاوع
الكتابة

الكتابة..
متعةٌ وحياةٌ بقلب الحياة، رقيٌ وارتقاء،
نَجْمٌ يعلو سطح السماء الصافي فيثير البهجة،
فِرْدَوْسٌ أبَدِيٌّ ينتشلك من جحيم الأرض الأزلي،
هي حلم..
ملاذٌ نهرب إليه ليطوحنا بشوقٍ بعيدًا عن حياة العجز والقهر،
الكتابة..
عَرَّافٌ يكشف نِياط العتمة عن الواقع..
فشاركني ما كتبْتُ بقراءتك.
.
بعض أوجاع الواقع التي نتخلص منها بسرد نبضات آلامها.. هي كهيئة دفَقٍ من كلماتٍ مغموسةٍ بِوَجَعٍ يحتل أحشائنا، في أحلك الأوقات، نحتاج لحظةَ أمانٍ..
وإن كنا نَعْلَمُها مزيفةً زَيْف التاريخ!
في لحظات اليأس، نحتاج أنفاسًا تُحْيينا..
وإن كنا ننزف فداء إرواءه.
صدْرًا يلقمنا الحياة.. وإن كنا نُدْفَن تحت نعال تيجانه.
هكذا يكون احتضان الوطن؛ دافئٌ مُشبِعٌ لكنه يملئك زمهريرًا وقسوةً برضوخ أهله للظلم، أهلٌ ينظُرون إحسان وُلاةٍ تجَبَّروا؛ لم يدركوا يومًا بأن الحَمَقَ كله بل قمة الحَمَقِ في تَوَدُّدِ عطْفِ المستبيح للعدل بظُلْمِهِ؛ فمِنَ الغباء انتظار اهتمام مَن تؤمن بأنك له قبرٌ.. تُهَلِّلُ كل يومٍ لِفَقْدِهِ معالم الطريق إليه!
إلا أن وجود الأمل يبقيك تحت سيادة مَن تتمنى طردَهُ خارج محيطك؛ تتحَيَّن لحظةً تقتصُّ بها ممن رفَعَ راية ظُلْمٍ وظلام، فكل ما يبقيك على الحياة، حماية وطَنٍ تَوَطَّنَكَ قبل أن تتوَطَّنَهُ.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.