إيمان صلاح تكتب حبيب على ورق


 

حبيب على ورق … فى وقت من الليل ينتابها حزنٌ عميق لا تستطيع إلا أن تحبسَ أنفاسها ثم تخرجها فى هيئةِ حمم بركانية من الدموع تتناثرُ حول غرفتها المعزولة يتوقف عزف الموسيقى التى كانت تسمعها لكأن الموسيقى تشعر بها وبأنينها فقد تركها حبيبها فبأى عزف يرتاح قلبها ! .. لا تستطيع تصديق أسطورة أنه رحل هل قصتهما أصبحت رواية وضعت نهايتها بألمها؟! دائماً تشعر أنها معه بكل قصص العشق التى ألفها فتاته.. الأن هى فصل أو ربما أشار إنه كان يعرفها يوماً فى حياته أو وردة ذابلة بداخل كتابه القديم الذى ملء أوراقه الثرى لربما قرأه كثيراً ولا يريد استعادة تفاصيله! ويبقى السؤال هل أُسدل الستار على مشهدها وهى فى غرفتها لاتحمل ذنباً سوى أنها أحبت رجلاً إى ذنب تعاقبها الأقدار عليه؟! هل الصدق فى الحب إهانة لمكر الحياة وغُبنها ثمة حياة تعشق الغدر ، كان عليها أن لا تصدق عشقه المكذوب وكلامه الذى يخفى وراءه شر مكتوم…. فوحدهم من يجيدون خبث الحياة يمتلكون حبيب مخلص. رأته أشبه بأن يكون بطل لرواية تقرأها له أو عنه لكنه يبدو فى الحقيقة غير ذلك. فهو الذى يضع البدايات لكتاباته وهو وحده من يصيغ النهايات. قد أصبح بعد فراقه خيالاً لها .. لا تستطيع أن تلمسه أو تعاتبه، كأنه من وحى خيال مؤلف لا شخص حقيقى. يبدو شبحه لا يفارقها …ياليتنا نقتل الأشباح يجب عليها الأن أن تتقن تعويذات النسيان. لـ إيمان صلاح

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.