وفاء منصور تكتب أحلام في الهواء


قصة قصيرة
أحلام فى الهواء
………………..
فى ليلة من ليالى الشتاء وكانت الأمطار تهطل بشدة ومن وراء زجاج شرفتها رأت خياله قادم نحوها من بعيد فلم تصدق عينيها فقد رحل منذ زمن وهى مازالت تعيش على ذكراه فلم تتمالك نفسها فقامت وتزينت ومشطت شعرها وتعطرت وبدت في كامل زينتها وجلست وهى تنظر في المرآة تنتظر أن يدق الباب وأخذ يدور بخاطرها كل الكلمات التى ممكن ان تقال فى هذا الموقف وبعد كل هذا الغياب هل تعاتبه هل ترتمى بين أحضانه هل تتجاهله وسرحت قليلا بخيالها بعيدا حين تركها بدون ذنب وحيدة في هذا العالم هل جاء الآن لأنه ندم وسيعتذر ويبوح لها بحبه وشوقه وحنينه وأنه لم يقوى علي فراقها أم لماذا جاء أخذت الظنون والتساؤلات تتردد على عقلها وهى غير مستوعبة ماذا تقول له بعد كل تلك السنوات ومرت لحظات بها فأذا جرس الباب يدق فأسرعت إلى الباب وهى تلهث وتتسارع دقات قلبها وتكاد أن تختنق من الفرحة والشوق هاهو عاد ليس مهما ماذا أقول له أو ماذا يقول هو يكفى انه عاد وفتحت الباب فلم تجد أحدا بالباب فإذا كل ذلك سراب وحلم من أحلام اليقظة فمنذ أن غاب عنها وتركها وحيدة وهى تحلم كل يوم بهذا الحلم
وفاء منصور

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.