صفاء العجماوي تكتب بعادك


ألم يدر بخلدك للحظة أن تحادثني؟
أن تسأل عني؟
أن تنهي هذا البعاد؟
أن تمحوا ما بيننا من خصام؟
أم وجدت راحتك في غيابك؟
وهناءك في أغضابي؟
وسرورك في هجري؟
ألم تتسأل عن قلبي تراه لايزال على العهد؟
وعن روحي التي تحترق لهذا الجفاء؟
لا داعي لأن أكثر من أسئلة، جوابها مدفون في فؤادك.
#صفاء_حسين_العجماوي

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.