ديرار منصوري يكتب خيبات


»أنت تشاء .. أنتم تشاؤون .. هن يشأن .. نحن نشاء .. و أنا أشاء .. و الله الذي لا إلاه إلا هو يفعل ما يشاء ..«
بين لحظة و لحظة ، بين حين و حين ، بين موقف و آخر ، بين تصور و تصور ، بين حب و حب ، بين إنكسار و إنكسار ، بين خيبة و خيبة ، بين ألم و وجع ، بين حسرة و تحسر ، بين ندم و حزن ، بين إشتياق و إشتياق ، بين كئابة و لوعة ، بين صمت و كتمان ، بين حنين و نسيان ، بين قصة و رواية .. هكذا نحن دائما ما نظل نتأرجح بين هاته المعاني. لمجرد قرائتك لهذه المصطلحات يذهب بك التفكير على أنها عادية و هينة لكنها موجعة و معانيها عميقة.. لذلك نبقى خائفين من أن نغوص في معانيها خيفة من على أنفسنا من الآلام المخلفة فينا أضرارا نفسية و بدنيا لكنها لا تظهر للعوام .. مثلا عند قولك لأحد أنك بخير او أنك على ما يرام فلن يلاحظ عليك البتة أنك تتألم من الداخل .. أن روحك تحترق و تتوجع .. تخسر شيئا ما داخليا تريد أن تظهره لكن تظل خائفا من أن تبوحه للشخص الخطأ كما كنت تفعل كل مرة .. فلا تبقى فينا فكرة أنه هنالك أشخاص جيدون .. أرواح بريئة .. ذات قلوب نقية و طاهرة كنقاء و صفاء قلبك.. تبقى فكرة الأشخاص السيئة و الأفعال السيئة ، الموجعة و المحطمة لك لكل أحلامك و طموحاتك كما يطفى الجمر بالماء بعد إشتعال و إحتراق طويل للهيب قاتل ..
هذا هو المبتغى الآن ، لتسأل نفسك الآن ماذا جرى و ماذا حصل لك ؟ فلتعينني لبرهة و ترجع ذاكرتك للوراء و نعود ليوم الخيانة ، يوم الصدمة ، يوم الوجع ، يوم الإنكسار الكلي و التشوه الداخلي و الروحي ، يوم تلقيك لخيبة موجعة و دامية فلو أنك ضربت بخنجر أو سهم من أسهم الحرب لكان هينا عليك من ذلك الوجع .. نعم إنه وجع الخيبة .. عندما تقول بين ذاتك : ” يا إلاهي ..؟ لقد كنت أظن و أظن و أظن لكن قد خاب ظني ؟ تمهل تمهل لنجمل الموقف و الحادثة قليلا و نقول و نطلق عليه ” يوم إستفاقتك .. يوم معرفتك الحقيقة .. يوم معرفة نفسك و فهمها .. يوم معرفة دور العقل و القلب .. يوم معرفتك بأنك شخص مثالك و ذلك لأنك إستطعت تجاوز ثلاثة خيبات ولا ربما أربعة..!
الخيبة الأولى :
خيبة الحب ..! ما أبشعها و ما أعنفها .. ما أعنفه و ما أوقحه و ما أتفهه من مصطلح ..
دائما ما تكون علاقات الحب شبيهة بعلاقة مثالية .. إثنين أحبا بعضهما و تبادلا نفس الشعور .. فتنتهي إما بوصال مئاله إرتباط شرعي كخطوبة أو زواج بعد رجل وفى بوعده و إمرأة صانت نفسها و دافعت على حبها من كيد حاقدين ..؟ ، لكن الأوجع هو أنه ينتهي بإنفصال غير مبين من طرف من الأطراف ، او خيانة أحدهما للآخر .. دعنا لا نطيل التحدث و التعمق في مثل هذه المسائل ..
لكن عندما يكون الحب تضحية من طرف واحد دائما ما يضحي .. و يصون العلاقة .. يفعل المستحيل لإنقاذ نفسه و من يحب و يكون الطرف الآخر لا مبال .. يخلق دائما المشاكل و الأسباب لتمرير المعيشة .. لا يدع الأمور تسير بشكل سلس و وقتي .. و الأخطر من هذا و الذي امقته انا و أكرهه كره العمى .. كره المسلم المؤمن للمرتد ..هو خلق أسباب للإبتعاد و تهمان الآخر بعدم الولاء كما فعل البعض .. و فعلت هي كذلك..!
نعم .. فعلت ، ها هي تفعل، و لا زالت تفعل .. و ستحاول الفعل ، لتعرف سبب إبتعادي .. لم في وسعي القدرة على الكلام و اللوم .. لقد كانت في نعمة و خرجت منها كما يخرج الشعر من العجين .. لم اكن أبالي .. لا ابالي و لم و لن ابالي..؟
لم يعد لي القدرة على التفكير بها ، و لا يسعني كذلك أن أسمحها بتاتاا ، نعم سنتقابل عند الله و سوف نجازى بأفعالنا يوم البعث ..
الخيبة الثانية :
خيبة الصديق .. ما اوجعها من خيبة .. خاصة و أنك كنت تحسبه اخا لك .. رفيق درب .. تحسن له فيسقيك سما يقتلك و يحييك ، ويعيد الكرة مئة مرة .. و مع كل مرة تموت و تحيا .. فماذا نحن بفاعلين تجاههم ، و ما ذنبنا إن نحن قدمنا لهم حياتنا و غدروا بنا. قال الله تعالى في سوة الرحمان : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي ألاء ربكما تكذبان. ”
صدق الله العظيم
لم و لن يقول الله كلاما هكذا في كتابه و هو أصدق الكتب السماوية المبعوثة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، الكتاب المعجزة ، الذي وضع أصفادا مكبلة للكفرة بقوة كلامه و فصاحة لغته و عسر عباراته ،، وخاصة صدقه و هو أصدق الكتب ..
لنرجع لموضوعنا . لقظ أدخلته منزلي .. احسنته له و غدرني .. طعنني في ظهري و كسر قلبي لكن الله هومن أعانني عليه كما يقولونا ” يا جبار الخواطر يا رب. ”
الخيبة الثالثة :
إنها لأصدم خيبة .. خيبة الفشل الدراسي ..لا زلت لليوم أذكر يوم سقوطي بلا نزول .. يوم إنكسار ظنوني بي و ظنون أهلي بي .. خيبت ظنهم و كسرت خاطرهم .. وخاطري .. كان الخبر موجعا .. كم بكيت تلك الليلة بسماع لكلام الله .. لم يعلم أحد كم عانيت تلك اليلة .. لم يعلم احد بكائي و لم يرى أحد دموعي المتنازلة من أعيني .. لقد احرقتها و إحمرت لساعات إلى أن غفيت ..!
لكن سبحان الله كما أقول دائما ” يبيتها في شان يصبحها في شان .. هو عظيم الشان وحدوا يعطي الأمان. ”
»القلوب على أشكالها تقع ..«
ألم أقل أنه جبار الخواطر .. ألم أقل أنه يستمع لندائي .. فبين يوم الخيبة و الصدمة التي تلقيتها انذاك .. يو15 ماي 2020 و تاريخ اليوم المواقق ليوم الخميس 22 اكتوبر 2020 .. قرابة ستة اشهر لقد تغير تفكيرك .. نظرتك و مقياسك لهذه الدنيا ..
كنت رافضا للحب .. و كل حكاية أو قصة يحكيها لي أي شخص قربي إلا و ردعتها .. يقولون لا تخف ستجد شخص تحبه و يحبك و أقول لا أريده الآن .. باب الحب باب و أغلقته بمفتاح أضعته و لا أعلم مكانه .. هل يحدث و أن هذا الشخص بحث عن المفتاح و طرق بابي .. فبين لحظة و أخرى أجد نفسي من دون شعور .. إحساس.. او تفكير أهتم بمعطيات و أمر شخص أصبح عزيزا علي منذ لحظة معرفتي لها أصبحت أتوق للحديث معها .. أنتظر حلول المساء للدردشة على النت .. أتت بإطلالتها البريئة .. فعندما تقوم بكتابة الرسالة يقوم قلبي بالفرح داخليا .. كنت أكذب نفسي .. كنت أبعد نفسي على الشعور .. او بمجرد التفكير به لثانية ..

أو لأجزاء من الثانية .. إلاهي و خلاقي ماذا يحدث .. أصبحت أغار عليها .. أهكذا بسرعة ؟ بلمح البصر ؟ أقوى من سرعة الضوء ؟ إنه شيء عظيم أن يحدث لي هذا بعد كل تلك الخيبات ؟ لقد فرحت لكن تذكرت أنني لا أعرف شيئا عنها و عن تفكيرها بي ..؟ هل هي تخمن مثلي أم ماذا ؟ أصبح عقلي يفكر و قلبي يدق .. هل اقول بها و أبوح لها بسري ام لا.. خيفة من جوابها ترددت عدة مرات ..وتفكرت خيبتي الأولى من تلك الفتاة التي ردعتني .. لقد كان حبا من طرف واحد ..!
لكن خممت في نفسي و قلت الليلة يجب أن أعرف ما شعورها تجاهي و بما تحس من طرفي .. وسأقول لها بكل شيء في قلبي .. كنت شاكا في المرة الأولى لأن تصرفاتها توحي انها تشعر بشعوري انا لكن قلت انه وجب التأكد .. ويا لها من مفاجئة لقد باحت لي بحبها قبل أن أبوح .. دق قلبي دقة قوية ، لم أفهمها دقة خوف .. فرح .. ام شك.. او حسرة .. ام شعور بسعادة من تعويض الله بعد إنكسار قوي شوه روحي .. وساهم بجلد ذاتي
منذ تلك اللحظة و لم أعظ افكر بشيء سوى بها .. و أتسرع دائما بإتخاذ قرارات كالسابق .. لكن توهلت للحظة وقلت يجب علي أن اكون عمليا و واقعيا دائما و ان ادع كل تصرف سابق طفولي على جنب لكي لا أقع بالمحضور ..
منذ تلك اللحظة لم أعد افكر في ماضي لأنه لم يعد يعنيني .. لم و لن أسامح اي بشر إستغل طيبتي و أستغل عفويتي و حبي لهم و طيبة قلبي و صفائه من دنس الكره ، عمى الأبصار و القلوب .. حقد الناس و توحشهم و لكني لم يعد لي ماضي ساهم لي بمعرفة الدنيا و التريض بإتخاذ كل قرار صائب و في محله .. لم و لن أعد كالسابق لم يعد لدي ماضي أليم بل كانت لدس تجربة علمتني عديدا من الدروس و الأفكار و الحكم .. هي الآن ماضي و حاضري و مستقبلي .. صدقت صديقتي عندما قالت ستحب مرة اخرى لأن الحب لا يمكن أن تقول له لا .. فهو ليس بيدك و لا بيدي انه بيد الله و قلبك .. الإنسان مخلوق ليحب و ليحب و يعشق و يهوى و يموت حسرة على ما فاته لماذا سأبقى في نفس النقطة .. لم و لن ادعها ترحل عني .. لن ادعها لغيري لأنها ساهمت بلملمة جروحي و إنكساراتي .. ساهمت بأخذ كل تصرف جيد و صائب ووضعه بمكانه .. جعلتني افكر بطريقة إيجابية لا سلبية .. داوت جروح القلب المفطور .. أخذ كل قطعة من قلب مكسورة و أرجعتها بطريقتها لمكان لم يعد كالسابق ..
أصبحت أشعر بالأمان الآن .. لقد أرجعتني للحياة .. شكرا لك على كل شيء .. إعادتي شخصيتي نفسها لكن بتخمام آخر .. بمواقف أقوى .. شخصية ثابتة و صامدة كالجبل التي لا يهتز إلا بمشيئة الله ..
مــــــــا أروعـــــــك … !
#ديرار_منصوري

2 Comments

  1. من مذكرات عاشق و ناسي …
    يا نكارة …
    وناكرة بري و ملقايا …
    من شتويات اخر نوفمبر الفين و تسعطاش .. هكا بالحروف مش بالارقام … نأمن الي الارقام تنجم تتعاود اما الي يتعاش مرة ما يتعاودش
    -” وينك … ! ”
    -” مازالت لتاو في الثنية “… الطقس مغيم اخر عشية … متاع مطرة الي هي … مستنيها عندي اكثر من نص ساعة في بلاصة العادة … ولا تقطع عادة بينها و بين البلايص الي يهب فيها ريحها … هزيت التلفون وكلمت ” لا يمكنكم الحصول على رقم مخاطبكم ” … زدت تأكدت الي جيتها شتصعاب وزيد هذا اخر نهار ليا وليها … هي تعرف وين تلقاني حتى ما جاتش لعل فيها خيرة و ما نتفارقوش …مستوعب الي نحبها باش تكون اخر حاجه بيني وبينها هالطريف الدقايق الي شتقولي الاسباب وتعديها … لكن مش جاية …تسكرية التلفون مؤشر ثاني لمش لازم تستناني …نحكي مع روحي و القطرة هبطت على يدي … نروح قبل ما تشدني … خطوات ثقالو و مازالت نتلفت لتالي .. بالك تجي … وصلت و المطر عطات ما عندها … نطل من شباك الناس تجري والكراهب تجري والي يحب لمطر ويمشي بشوية … ريحة التراب و صوت الرعد ناقصة كان غناية من عندي …. عليت الصوت و رجعتني ذاكرتي للحظات جمعتني بيها … بها سهولة شتنسا و تمشي … !
    مش هي … !
    نكارة …
    سميتها هكا بعد لي عشتو معاها … وما راتلي بيه … !
    تحثريبة صغيرة .. خزرت للباب …خيال واقف ما دقش … واقف ونحس في وجودو … قربت و قلت “شكون !” …كان النفس ولا صوت قاعد يخرج … حليت لباب كانت هي ! ما حبيتش نصدق ! و يا ليتها غلطت في الباب وما كانتش هي الي حليت عليها …
    بلاش سحابة … اصلا نبهت انها لازم تهزها و ديما تنساها … تقطر بالماء من راسها لساسها .. العروق من البرد بانت …شفايف ترعش سنين ترطق في بعضها ….عينين تخزرلي بالدموع :” علاه روحت وخليتني نستنا … فيبالي شتبقا تستناني كي تلفوني طاح شارج …” من هول الصدمة و من المشهد ما يهمني بللها ولا يهمني نبرتها …عنقتها وسكرت لباب في جرتها … بعدتني و دزتني بيدها ” جيت شنقلك الي انا ستنيك وبرا …مروحة معندك علاه دخل فيا لدارك ” … كان جات الدنيا دنيا راهي دارنا و قاسمة كل شي معايا … اما انت ديما مبعدتني … دارت و جات خارجة ” لوين ماشية !”
    -” مروحة ”
    -” في هالمطر …”
    -” كنت نمشي فيها ما تأثرش ”
    -” لا اصبر تكف … ومنها نحكو ” جريت جبت منشفة وهي واقفة ماتحركتش من بلاصتها …
    ” مش شتدخل … !” حشمت و نحات صباطها ولاقات شلاكة متاعي حطت سويقاتها فيها نحات ساكها و قدمت معايا … ” تشرب حاجه !” … ” تعبش روحك مش شنبقا برشا … ” يا ليتك تعدي حياتك هنا … مونستني … بقيت مقابلها ” علاه اخترت نتفارقو تاو … !”
    -” مش على حاجه اما … ” قاعد نخزر لتمهميشتها لعينيها الي لاهية في شعرها ومش تحكي وتخزرلي لتخلبيزتها …تكذب مش تحكي في حقيقة حافضها …
    -” معادش تحبني !” خزرتلي … مش مستنيتها اما لازم نعرف … ” اي … يمكن مفماش سبب واحد يخلينا نبعدو على بعضنا اولهم الي انت معادش لاهي بيا … صوتها كان يتسمع …كانت تحكي وانا ما نرا فيها كان بين يدي … غاطس في شفايف باردة و يد تبعد فيا و صوتها في كنيني يحكي و نحسو يعيط ابعد عليا … كان فما اقرب من هكا راني قربتلك و سكنتك … وكانك على غشك دقيقة ويبرد … رجعت بتوالي ورجعت عليها … كان تعرف بالي باش تهرب نتبعها و كان لزم نبات في رقبتها نزرق و نخلد اسرارنا … نترشف سخانة انفاسها و ندور في مزارنا … وزرتها … ما لقيتني كان شبر شبر ندور ونحوس .. الي يرعش والي يتقوس و الي البرد خليه يقشعر ولا مني … شتكون الاخرة و اللولة … والي دزني …ما خلاني بينا هواء و فضاء … غطسني في بحر شهاء.. وخلاني في تراكن بدنها نتفنى …ماني طالب الرجى ولا رجية منها … ولا يهمني اصلها ومفصلها ولا اسباب هربتها … نهزها و نحطها … نسكتها … نفرش شواطن ونفرشها … سلطانها هارب ما تلفتلها … غشها لابد خايف لا يضهر و يشنعها … رتحها … مش مني منها الي كانت ناوية الفصعة .. خذيت منها غرضة … غرضي .. ملكي و ليا و يملكني
    وكان لازم يتكتب باسمي … ” شبيك تخزرلي ” و كي سواڤر ناوي تبشطيرك … ” مش ناوي توفا و تقوم مني ” … نجبد راسها لصدري ونعنق الي تبقا فيك مني ..” ضمني “.. لمني … حاوطتني و بعينين مش عارف اصل الخزرة انا ضعفتني … بوست جبينها و لميتها عندي … قد الطريفة وعاملة فترية … ويا مصيبتها …تفكرت الي هي المرة الاخرنية … اش باش يعديها ليلة مبلية … نكمل و لا اخطاني … ما تدل على كفاية … ناوية الزيادة … و نخض نمهمش سماها … كانت وافية حكاياتها … تكتبها ولا تخلد ذكراها … من نحبك بصوت الهمسة … لجرح يتخبيشة و لمسة ….من غرام بالتعنيقة و خطفان بوسة في زنقة ضيقة … و ما ندمتش … حتى لو ما قمتش … حتى لو لقيتك بجنبي و ما هربتش … ما نندمش كي كانت اخرتنا ليلة من عندك … فيها تهلويسة بتفاصيلك و بدنك …ما كذبتش كي سميتك نكارة … ولاك متاع حب بالجهارة … انت سر و نحكيك في رواية بلاش اسم … بلاش مسمى … انت الي خليت فيا كان المحبة … الكره لقيتو كان من غيرك و ما واتت فيك سبة … ما نسب كان الوقت الي زرب و خطفك … ما نسب كان روحي الي امنت و رقدت على حسك … مش كينو الوفية منك كذبة … نصدق فيها عندي مدة … ولا شتاء خلاتني نجبد نصوص ماضي و نقص و نزيد فيها … ناخذ منها نكارة …ونزيد منك حارة …

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.