شيماء موسى تكتب العنف


 

بأيدى من يملكون القلب والعقل ومن يظنون أنهم يتحكمون ويحكمون في قلوبنا
نجد العفو لا يتواجد عند المقدرة ، في الواقع المقدرة هنا تكون
لعدم السماح او المغفرة وللانتقام وغالبا لقلب مقاليد الامور علينا
وعلي كل من يستطيع الاخر التحكم فيه فنجد الزوج والزوجهة لو بينهما خلافات
الزوجه قد تقوم بعمل مشكلات لزوجها وهى تتعمد في مجال عمله
والعكس فعلي سبيل المثال مؤخرا سمعنا عن التي تطلب الطلاق من زوجها لتجد تاني يوم صورها في غرفه النوم وبملابس النوم منتشرة عند اصحاب هذا الرجل الزوج او من يزعم الرجوله.
علما هذا القدر المتفاوت و الغير مسبق من انعدام القدوة والتسامح والتي يسود اجواءها
الانفلات العاطفي والشعور المتزايد بدور الضحية والذى يؤدى ان الجاني يقلب الادوار لانه يصبح المجنى عليه
هذه الاوضاع لها عدة مؤثرات منها الاجتماعية واقتصادية والنفسية والعقلية والذاتية التى تنشأ من داخل الفرد نفسه لعقدة ما في حياته في بعض الاحيان نضيف ايضا الانزلاق الحاد الذى حدث في مؤشر الاخلاق وجعل من الضعيف من الناحية الجسدية عُرضه للعنف المتزايد من الافراد التي يفترض بهم ان يعملوا علي حمايته
فنجد طفلة عمرها ايام تتعرض للعنف المنزلي من والدها مما يسفر عن كسر في الساق وكسر في اليد
نجد زوج يريد ان يتزوج علي زوجته فبدل من ان يواجهه نتيجة قراره يكون الاقرب الي عقله ان يشوه سمعتها
ويقلب المائدة تماما لتأخذ الامور منحنى اخر يناهض الرجوله ويتخذ الغدر ستار
فيتفق مع من يعمل لديه بان يعطيه مال مقابل ان يذهب ليسيء الي سمعة زوجته
حتى لا تستطيع ان ترد او يكون لها كلمه حين يتزوج عليها وتتفاقم الامور فيقتلها العامل
هذه الحادثة مثلا حيا لانعدام النخوة والكرامة وايضا من الناحية النفسية سواد العنف الجسدى اصبح يفوق الحد
وليس له تبرير منطقي .
الامر الذى دفعنى لكتابة هذه الاسطر اننا نحتاج علاج اجتماعى ونفسي لنصبح افراد اسوياء قبل ان نبدأ في تربية وتنشئة افراد كى يعمروا المستقبل ويبدأوا حياتهم من الصفر لان الدائرة الاجتماعيه السيئة لا تنغلق بل
تستمر مع استمرار وجود العقد نفسها والمؤثرات نفسها او غيرها بمعنى ان كى تكون اسرة لابد ان تتعلم الاول كيفية التربية وتعلم والتنشئة السوية .
لابد ان نضع في الاعتبار ايضا انه يوجد افراد لديهم نفس الظروف والمؤثرات السيئة سواء اجتماعيا
او نفسيا او اقتصاديا ولكن عوامل اخرى تسهم في جعلهم نوعا ما اسوياء
فتكون ردود الافعال لديهم اقل عنف واقل حده مثل ان يكون الفرد لديه مدرس او أستاذ يمثل قدوة او ناصح يجعله
يلجم من ردة فعله المتهورة ، الجدير بالذكر ان كل المجتمعات بها هذه الامراض الاجتماعية فعلي سبيل المثال
حالات العنف المنزلي في أمريكا سجلت أكثر من ٦٠٪ من النساء طلب للمساعدة
بخصوص تعرضهم لعنف منزلي او أسرى ويأتى ذلك في ظل وجود عدة عوامل مختلفة وليست متكررة بين ظروف كل دولة يحدث فيها العنف الاسرى ودائما الحل يكمن في تحسين اسلوب وطريقة التنشئة والتربية و الخضوع لعدة جلسات لتعديل و تدريب السلوكيات التي تخص المقبلين علي الزواج و الانجاب من اهم العوامل ايضا تفعيل القانون الاسرى الرادع الخاص بالحفاظ علي المرأة والطفل واحيانا الان والاب من الفرد العنيف في الاسرة.
بقلمى شيماء موسي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.