كنت دائماً تكتبها نورا عماد 


كنت دائماً نورا عماد

 

كنت دائماً أشعر بتلك النغزات تخترق صدري حين تقترب مني تنقطع أنفاسي حين تردد اسمي أشعر وكأن العالم يتوقف ما أن تتحدث معي وتهتم بالحديث أقنع روحي أنه الآن مهتم بل كثير الإهتمام .مرت الأيام لنصير كروحاَ واحدة يصعب على كلانا الإبتعاد عن الآخر .وها نحن فى نهاية المطاف ولسنا سوياَ لم أعد أشعر بتلك الحاجة الضرورية لوجودي معك
أظنها خيبات أمل متكررة واجهتها منك . أعترف لقد فشلت في صنع تلك الحياة التي كثيراً ما حلمت بها رفقتك لقد صعبت الأمر حقاَ حين تهاونت في التمسك بي كذلك أفلت تلك الأيادي التي كثيراً ما تمسكت بك استطعت أن تجرح ذلك القلب وتدمع أعيُن تمنت لو أن تعيش فلا ترى غيرك ..
‏هنيئا لك ما قدمت لي .وهنيئا لي تلك الحياة دون ضغوطك فالبعد أهون من قرب زائف
‏دُونت تلك السطور بين احدي الكُتب التي يمتلكها عزيز لتكون آخر كلمات راضية له
‏كان يظن لشدة حبها أنها لن تهجره لن تستطيع البعد ستقبل به مهما قدم لها من عذاب نفسي فقط كونه سلب منها القلب والعقل .ولكن ها هي تجاوزت ذلك الحب هربت بروحها بعيداً عن تلك المعاناة فقد استنزفت جميع طاقتها فداء تلك العلاقة ولكنها قدمت أكثر ما تستطيع لمن لا يستحق ..
‏شعر وكأنها رسالة عتاب ليغير من حاله ولكنه لم يستطيع كسر الكبرياء داخله ليظل منتظر عودتها دون فائدة فقد مر من العمر ما يكفيها لتستطيع تجاوزه
‏.كسره الشوق ولكنه لا يبالي لأمر قلبه
‏✍️نورا عماد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.