إبراهيم علي يكتب المقال السادس عن كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للكاتب جون غراي


 

المقال السادس عن كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للكاتب جون غراي

التحدث بلغات مختلفة
في هذا المقال سنحاول طرح بعض الجمل والصيغات الهامة لإزالة سوء التفاهم الذي يحدث بين الرجال والنساء.

عندما تشعر المرأة بالضيق فإنها تستعمل مفردات لغوية مختلفة تماما عكس التي يستخدمها الرجل.
لأنها بطبيعتها لاتريد حلا بل تريد الشعور بتعاطف من يستمع لها عندما تشعر بالضيق.
مثال
حينما تقول المرأة
(نحن لا نخرج أبدا) هنا حين يسمع الرجل هذه العبارة. تصيبه صاعقة وإندهاش يؤدي إلى الإستياء منها بشكل كبير.
فهو يتعامل مع أي شخص من منطلق المنطق والحقائق فعندما يسمع من زوجته عبارة (نحن لانخرج ابدا) وهو في المعتاد يخرج معها خارج المنزل أسبوعيا أو شهريا.
فسيتصور انه مقصر جدا في حقها، وأنه لا يقوم بواجباته نحوها. أوربما يترجمها إلى (أنت لاتقوم بواجبك) أو(يا لخيبة الأمل فيك فنحن لم نعد نقوم بشئ معا).
أما في الحقيقة فالمرأة تقصد بعبارة نحن لانخرج
تعني أشعر برغبة في عمل شئ ما معك سوياً. نحن. دائما نقضي وقتا ممتعا وأحب أن أكون معك. ما رأيك هل تأخذني للعشاء خارج المنزل لقد مرت عدة أيام منذ خرجنا.

والأمثلة كثيرة على هذه العبارات التي تقولها المرأة للرجل والتي يسوء الرجل فهمها. وينتج عنها الكثير من المشاكل ومن تلك العبارات.
(الكل يتجاهلني، إنني متعبه، البيت غير مرتب، لاشئ يسير بصورة حسنة، أنت لم تعد تحبني).

عندما يبدأ الرجل معرفة كيف تفكر النساء عندما تصدر تلك العبارات الغير مبررة بالنسبة لوجهة نظره.
سيدرك أنها لا تريد سوا خلق نوع من المودة لإحداث توازن نفسي لديها، هنا سيكون رده عليها أكثر توافقا مع ميولها ورغباتها وسيزول أي خلاف متوقع الحدوث بينهم.

عندما لا يتحدث الرجال
أحد أكبر التحديات التي تواجه المرأة هو التأويل الصح ومساندة الرجل عندما يمسك عن الحديث.
فالنساء يُسئِن الظن بصمت الرجل.
إن الرجال والنساء يعالجون مدخلات الأخبار والمعلومات بطريقه مختلفة.
النساء يفكرن بصوت مرتفع ويشاركن المستمع في عملية الإستكشاف الداخلي.
أما الرجال يعالجون المعلومات والأخبار بطريقة تحليليه. إنهم قبل أن يتكلموا أو يجيبوا (يقلبون) الأمر في رأسهم بصمت أولا. أو يفكرون فيما سمعوه أو أخبروا به. ويقومون داخليا وبصمت. بتحضير الجواب الأصح أو الأكثر نفعا. فهم يشكلونه داخليا أولا ثم يعبرون عنه.
وهذه العملية قد تستغرق دقائق أو ساعات و هذا يربك المرأة ويذيد من شكها وحيرتها.

وهنا تبدأ المرأة تسئ الظن بالرجل بسبب صمته المفاجئ. إعتمادا على ما تشعر به.
فتتخيل الأسوء(إنه لا يجيبني، إنه يكرهني، إنه سيتركني إلى الأبد).
وهذا ربما يفجر حينئذا أعمق مخاوفها وهو (أخشى إذا هجرني أن لا يحبني أحد إلى الآن وأنا أستحق الحب).
وهنا لابد للنساء أن يدركن انه حينما يكون الرجل صامتا. فهو مشغول ذهنيا في المدخلات والأخبار التي تلقاها طوال يومه فالأفضل لها أن تتركه حتى يخرج من كهف صمته ويبادر هو بالحديث معها.

أتمنى المقال ينال إعجابكم ولو في اي استفسارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على الفيسبوك

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.