قراءة في كتاب رسائل روح للكاتبة إسراء عصام تقرؤه لكم نهاد كراره


 

قراءة في كتاب رسائل روح للكاتبة إسراء عصام تقرؤه لكم نهاد كراره

( الحياة تستمر بعد موتنا؛ تلك هى الحقيقة التى يجب أن ندركها جميعاً، سيجتمع الأصدقاء مرة أخرى بدوننا، وستتعايش أسرنا مع الموقف وتتقبل فكرة الفقد، سيضحك الأطفال و سيستمر الخير والشر و الحرب والسلم، يجب أن نسعى لترك ذكرى طيبة فقط،

لا إلى أن يتذكرنا الآخرين.)

رسائل روح
كتاب للكاتبة إسراء عصام

صدر  عن دار الفكر الحر
يحتوي الكتاب على أفكار و وجهات نظر فلسفية في شتى مجالات الحياة
والتعاملات والعلاقات ككل

بالإضافة لوجهات نظر عن بعض الأمور الحياتية و السياسية وأحوال البلاد بشكل عام،
تحدثت عن الأصدقاء، المحبين، الأعداء، العالم ككل رأيناه من خلال نظرتها العميقة للأشياء والأشخاص
واتفقنا أو اختلفنا مع كل أو بعض الأفكار فيه
لاينكر  إبداعها في إيصال وجهة نظرها للجميع بإسلوب سلس وعميق في ذات الوقت
أشكرك على قضاء وقت ممتع
وموفقة دوما
بعض اقتباسات من الكتاب


👇👇👇
– لم تساعد التكنولوجيا ووسائل الإنتاج المختلفة على خلق مزيد من الحرية كما نعتقد .. بل ساعدت على خلق الكثير من الجوع، الفقر و الطبقية بين البشر .

  • الحزن كالحرب.. لا يمكن أن يخلق الحرية داخل نفوس الأشخاص أو أن يولد الإبداع .. لا يمكن أن نشاركه أى شعور آخر ـو نسكنه بداخلنا كصديق، هو مجرد شعور يعيشه الإنسان مهما طال الزمان أو قصر ليس إلا .. لا تتخذوا الحزن منهجاً داخلكم يدمر نفوسكم كما تدمر الحروب البلاد.
  • الأشخاص الذين يستطيعون  التعبير عن حزنهم أكثر حظاً من غيرهم .. فاللآلام الغير منطوقة هى سرطان القلب و الشعور تأكل الروح كلما مضى الوقت.

  • إن أفضل علاج للمحن و الضغوط النفسية هى القراءة ولا سيما إن قرأنا فيما نواجهه من ضغوط نفسية، وما نعانيه لنعرف كيف نصاب بذلك الخلل النفسي , ومن أى منفذ ينحدر ذلك الشعور إلى أرواحنا ، وكيف يجد الإكتئاب طريقه إلينا ، وكلما كان الإنسان أكثر وعياً بدواخله، كلما فهم علاجه واستطاع مساعدة نفسه

  • الأمر ليس كما يعتقده البعض حول تقلب مزاجية المرأه وعلاقة ذلك بالتغير الهرمونى داخل جسدها ، إنما فيما يتعلق بالمحسوس غير المنطوق، و الكبرياء المشابه لغصون الأشجار المتشابكة؛ حتى لا تكاد تميز بدايته من نهايته .. هكذا يكون الشعور داخلها وبالتالى لا يستطيعوا التمييز فى مصدر هذا الفعل الفجائي العنيف الصادر عنها.

  • إن الإنسان الذى لا يحركه الضمير بعد إرتكاب الذنب والذى يعتبر مفهوم نسبي ؛ لهو آفه بالنسبة للإنسانيه ، فمثل هؤلاء قد ينتهكون إحساس الآخرين بالإنتقاد والكثير من التنمر دون أدنى إحساس بالذنب ..وهنا يجب أن نقف على العلة وأسباب وجود مثل هؤلاء الأشخاص، وإن دققنا النظر سنجد أن نشأت ثقافة الاعتذار فى البيت الأسري الذى ينشأ به الطفل ، وتشجيع المعلمين لمثل ذلك التصرف بعد انتقاله إليها كان دوماً الأساس ، حيث نكتشف أن الغباء والجحود فى التعاملات اليوميه لهو غباء متوارث.

  • كم دعاء رجونا قبوله من الله ومع ذلك لم يتحقق .. الدعاء وسيلة من وسائل طلب الرحمة من الخالق، لو كانت جميع الدعوات قد اجيبت لأصبحت الحياة جحيم لا يطاق، الخالق يحجب عنا كل ماهو سيء والنعم قد تأتى لنا على شكل نقم ولكنا نكتشف ذلك فيما بعد.

  • لكى نشعر بشخص ما يجب أن نمر بما مر به .. نعيش نفس الإحساس المفجع و الخوف وألم الفقدان ووجع الفراق وانعدام الأمان و غياب الوالدين .. القلق من الغد .. محاولة نسيان ما مضى .. الصمود لأكثر فترة ممكنه بدون انهيار .. الشعور بالإحباط وانعدام الطاقة .. الكثير من المحاولات لتجديد الثقة مرة أخرى فى من حولنا .. يجب أن نشعر بواحدة من كل تلك الأحاسيس لكى نشعر بإنسان ما .. و الٌأكثر فاجعة أن تجمعت كلها داخل شخص واحد.

 

  • كانت دعواتي الى الله دوما أن يجعل من روحي طيراً يحلق في السماء ويذهب الى كل الأفق ..أن يتجاوز تلك الأيام السيئه التي مرت، والتي سوف تأتي مرة أخرى دون أن أفقد المعنى أو أفقد الطريق أن أكون دوما امرأة حرة تلمس السماء بجناحيها.

 

  • إن أصدق ما يفعله الوالدان أن يمنحا اطفالهم الحب والدعم، دون منح وفرض الأفكار والموروثات والمعتقدات التقليديه، إن الأفكار والعقل لهم حرية الفرد .. أين أطفال المجتمعات العربيه من تلك الحرية والاكتشافات للحياة واعتناق ما بها من رؤى كما يهوى كل فرد و وفقاً لطريقة تفكيره، أصدق مايقدمه الوالدين مآوى لجسد الطفل دون سجن روحه وعزلها، أن يتم تشجيعهم ليكونوا نفسهم، لا أن يتم صناعة المزيد من النسخ المكررة.

  • الحكم على الأشخاص غالبا لا يصيب ولا يأتي أبدا في موضعه الصحيح.. ولكن لا يحق لنا أبدا الحكم إن لم نقضي أياما مع ذلك الشخص في غربة الأوطان.. لم نسهر معه لياليه الطويلة وأفكاره السوداوية.. لم نر حجم الألم الذي تحمله وكم التجارب التي تجاوزها، لم نسمع ارتعاشة الخوف في صوته أو نرى نظراته القلقة من الزمن و المجهول وافتقاد الأمان، جراء ما مضى من حياته دوماً ..حيث يظل الحكم جزءا صغيراً جدا من الحقيقة لا يمثل الصورة كاملة.

  • نعتقد أنه بإمكاننا تجاوز الأمر دائما ولكن الحقيقة… رغم التجاوز الذي نعتقد أننا نجحنا في عبوره هو أن تتحول لشخص آخر، شخص يملك نفس الملامح العينان والصوت نفسه لكنه أكثر قساوة وغضبا وأقل صبرا على الأيام شخص آخر ليس أنت.

  • هذا الجفاء وكل الخذلان وبعد المسافات.. تلك المشاعر و اللهفة التي تكره النسيان وترفضه.. هي مقياس الحب الصادق .. ليس الكثير من الود و التواصل أو مقياس مدى القرب كما يعتقد البعض.

  • تلك الفتاة التي تأتي بمفردها دوماً الى ذلك المقهى القديم الدافيء على مفرق ذاك الطريق..كنت لا أعرفها شخصياً ولكن صدقها كان يلمع في عينيها.. كان يظهر في جلستها الوحيدة التي تختارها دوماً كبديل عن نفاق الكثير من البشر.. الصادقون دوماً يأتون بمفردهم.❤

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.