على سور الأزبكية كانت لنا أيام للكاتب أشرف مصطفى توفيق عن: وكالة الصحافة العربية ناشرون


 

صدر من أيام كتاب
(على سور الأزبكية..كانت لنا أيام)
للكاتب أشرف مصطفى توفيق

عن: وكالة الصحافة العربية ناشرون

وكان الموعد المحدد لصدوره بيناير مع معرض الكتاب،ومع تأجيل المعرض، دفع الناشر بالكتاب للسوق وهو متوفر ورقى واليكترونى على:(جوجل بوك) (العبيكان)،( وكالة الصحافة العربية- ناشرون) والكتاب ومن عنوانه يتحدث عن كتب صادها المؤلف من سور الأزبكية،فيلخصها ويعرضها ويتحمس لها..

ويقول فى المقدمة
هناك انواع من الكتب :
– كتب مثل الخرائط تهديك لغيرها
– وكتب تحتاج لخرائط،فالذى يقلبها يضيع فيها
– وكتب مثل الاوراق المالية مضمونة الفائد
– وكتب أكثر الناس سمعوا بها ،ولكن لم يقربوها،ولكن لا يمكن تجاهلها
ويقول: عباس العقاد ( أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفي ولا شيء يقدم له أكثر من حياة واحدة سوى القراءة)
(كنت كل خميس يكون هذا مشوارى وتلك فسحتى،انهى دروسى بمدرسة التوفيقية الثانوية واذهب لجريدة “الطلاب” بشارع الجمهورية وقد تبنى مجموعة من طلاب ثانوى الاستاذ (محمد سليمة) رئيس التحرير والتشكيلى الأشهر- وهى جريدة للطلاب كان عبد الناصر قد أمر باصدارها وتخرج بمعرفة هيكل من الاهرام- وهناك اجد من يصاحبنى دوما لسور الازبكية،وفى معظم الوقت نكون:( أنا،والانسة نادية حسنى،ومحمد عبد الغنى ابن خالتها، ورافت السويركى، ومصطفى يس ) وكلهم عملوا فى الصحافة فيما بعد وبرعوا،فى حين إنى بقت الكتابة طول الوقت هواية، والقراءة دواء وشفاء وقبل أن يكون عندى مكتبة وكتب وغرفة مكتب،كنت اصطاد الكتب من بحر الكتب اقصد سور الأزبكية بالعتبة، وكنا نشترى الكتب برخص التراب ونفاصل ايضا.وكان الحاج (صلاح الناجى) بائع الكتب الشهير،يعمل معنا”ديل” أواتفاق نشترى منه الكتاب ونحافظ علية وبعد القراءة يشتريه بنصف الثمن.وقد جرينا وراء الكتب، وتناقشنا، وتعبنا، )
ونحن ونحن نعرض للكتاب، نتعرض لأحد كتب الكتاب فهو كتاب عن كتب،أو كتب وضعها المؤلف فى كتاب.وذلك بعد سماح الكاتب لنا

الصحافة تلبس في سيارة فولكس بطريق المعادي
عن كتاب”يوسف الشريف” عن كامل الشناوي “آخر ظرفاء ذلك الزمان”

نشر “يوسف الشريف”في كتابه عن كامل الشناوي”آخر ظرفاء ذلك الزمان” أن المطربة نجاة الصغيرة هي التي كتب فيها كامل الشناوي قصيدة “لا تكذبي” التي صور فيها واقعة ضبطها متلبسة بخيانته، رغم أن جميع قصص هيام كامل الشناوي انتهت وبالضرورة إلى الخيانة حتى أن صالح جودت سماه “شاعر الخائنات” وأن غريمه كان كاتب القصة القصيرة الشهير وبدأ الكلام في مجتمع الأدباء..
وبسرعة طلب يوسف إدريس الأستاذ “يوسف الشريف” وفي مقهى “ريش” وعلى الملأ من الكتاب قال يوسف إدريس: أنا الخائن في قصيدة “لا تكذبي” ولا داعي لاتهام أحد غيري،نعم أنا.!! وهكذا استطاع كاتب القصة المتفرد أن يفعلها في شاعر العصر کامل الشناوي؟!هل لهذا صنع يوسف إدريس كل هذه القصص القصيرة عن فلسفته في الجنس؟ هل كل هذا الندم في كتاباته ندمه..؟!هل قصة اللعبة التي اختارتها زوجته هي قصه المطربة الصغيرة التي لعب بها العمالقة في عالم الفن والأدب!!.

إنها مأسأة الشاعر الرقيق “كامل الشناوي”، خفيف الدم، دائم الضحك والإضحاك أيضاً يقول النكتة فتصبح على كل لسان كأنها أغنية من أغاني أم كلثوم أو عبد الوهاب يتحدث بجدية ثم يتضح أنه في قمة التهريج فقد سأل العقاد يوماً في صالونه الأسبوعي الذي كان يعقده بمنزله ۱۳ شارع سليم الأول بمصر الجديدة
– ما رأيك يا أستاذ في المدرسة الماليشية أو الماليثيه ؟!
فقال الأستاذ علي أدهم: تقصد النيشتية نسبه إلى ينشتة،وقال الأستاذ العقاد:قد يقصد المانيشية وهي مذهب فلسفي منسوب للفيلسوف ماني الفارسي ومذهبه يقوم على الصراع بين الخير والشر وأن الخلاف هو في الانسحاب والزهد التام.ولكن كامل الشناوي بمنتهى الرزانة قال: ( إن مذهب الماليشية يرى أن الإنسان أضعف من كل المسائل والقضايا وصراع الجنس والدين والمال والسلطة فأنا فيلسوف هذا المذهب فالماليشية هي اختصار لفلسفة ماليش دعوة!! ها.. هاها.. هاها.)
ولأنيس منصور في كتابه “صالون العقاد” هذه العبارة: “لو كان لكامل الشناوي صالون لكان أرحب وأشهر من صالون العقاد نفسه!!” وله في كتابه “أوراق على شجر” هذه العبارة: “كان أصدقاء كامل المقربون ضحايا مقالبه حتى أني قلت له أنت يا کامل بك تزغزغ أصدقاءك بالسكاكين!!”.ولمصطفى أمين في كتابه “شخصيات لا تنسى” كلام كثير عن كامل الشناوي فقد كان يجيد تغيير الأصوات وتقليد المشاهير وكان يوقع الشخصيات المعروفة في بعض عن طريق التليفون ثم يذهب لكل منها لينشر الهجوم المتبادل في الصحافة..إنه هو الذي فجر جبهة ضرب النار وذهب ليعلن أنه شاهد عليها فقط!!
وعلى الرغم من أنه كان كاتباً كبيراً فقد كان كاتباً كسولاً وكان شاعراً رقيقاً ولكنه نادر التدفق.وحينما توفي حاول المقربون جمع تراثه وكل ما كتب ولم يكن إلا كتاباً واحداً متوسطاً يمكن أن يجمع فيه شعره ونثره ومسرحيته الوحيدة عن جميلة بوحيرد،وفعلت ذلك مجلة روزاليوسف التي كان نائباً لرئيس تحريرها ولكنه كان متحدثاً لو جمع تراثه لملأ مجلدات ومحباً نشطاً،وعاشقاً حقيقياً!!

“فالعقاد يرى أن العاشق هو الذي أوقف حبه على امرأة واحدة، ولم يعرف في حياته غيرها، ولذا فهو يعتبر جميل بن معمر عاشقاً لأنه كتب عن “بثينة” وحدها، أما امرؤ القيس وغيره فهم محبون فقط أنهم يحبون المرأة في ذاتها وليست امرأة معينة كان غزة الحب في قلب كامل الشناوى تغرز باستمرار كما يقول الأستاذ “مصطفى أمين” كان کسينما مترو يغير كل أسبوع فتجده دائماً غارقاً في الحب لشوشته، وإذا أحب حول محبوبته لملكة أوإلهة، وركع وصلى لها!! أحب يوماً نجمة سينمائية فاتنة. وكان إذا حدثها في التليفون ولم ترد عرف أنها نائمة قال لكل من يدخل له مکتبه ” لا ترفعوا أصواتكم فالقاهرة نائمة “وكانت النجمة السينمائية وقتها مشغولة بحب أكبر..وكان يعرف كامل الشناوي ولكنه كان يردد “إنه لا يستطيع أن يقاوم قلبه.. ثم أن لها الخيار؟!” .
كان هكذا كامل الشناوي حتى ظهرت هذه المطربة فعشقها وأوقف ما يكتبه عنها فانتقل بها من الشاعر المحب إلى الشاعر العاشق”.وقد خلق کامل الشناوي طريقة للحب خاصة به، طريقة أفلاطونية، إنه يحب من جانب واحد ويفرض حبه على الطرف الآخر ولا ينتظر رأيها وإنما يهاجمها بحبه ولطفه وقدرة حضوره،وهو متقلب يستطيع أن يتحول من محب إلى کاره من النقيض إلى النقيض..
أما من يحب فهو يحب الجميلات والفارهات مع أنه كان دميماً قصيراً ضخم الجثة، ثم أنه يحب من يعيش في زحام أن الفتاة الوحيدة لا تستهويه وإنما يلفت نظره من تقف وسط الرجال!! وجاء حبه الكبير وكان للمطربة نجاة الصغيرة،وأعطى في هذا الحب كل ما عنده:المجد والشهرة والطبل والزمر، ولكنه خدع فكتب قصيدته “لا تكذبي” ليقول فيها: أحبها فخدعته، جعلها ملکة فجعلته أضحوكة!! وحينما سمعها عبد الوهاب وعرف ظروفها أسماها “إني ضبطكما معاً” وغناها..
وجاء من بعده عبد الحليم الذي أحبه كامل الشناوي ووقف بجانبه وكانت هذه ميزة كامل الشناوي الكبرى الوقوف بجانب المواهب الجديدة.ومن النوادر المشهورة أن كامل الشناوي فرض أخبار عبدالحليم على الصحافة حتى أن من يقابله يقول له: “إيه أخبارك يا کامل بك.. وإيه أخبار عبد الحليم ؟!!”
فغناها حليم، ثم غنتها نجاة الصغيرة لتقول إنها بريئة.ولكن مصطفى أمين منذ أن خرجت جنازة كامل الشناوي من ميدان الأوبرا وكانت معبودته تقيم بفندق الكونتينتال بالعتبة في نفس الميدان ولم تلبس ملابس الحداد أو تحضر الجنازة وهو يردد: حرمت صوتها على أذني!!
وبعد أكثر من عشر سنوات وبالتحديد في 21/2/1985 نشر مصطفى أمين مقالاً في أخبار اليوم بعنوان :من قتل کامل الشناوي؟! وطلب من سيد عبد الفتاح أن يرسم لوحة تظهر فيها صورة کامل الشناوي والمقابر والجزء الأكبر من وجه المطربة المشهورة نجاة الصغيرة وقاضت نجاة الصغيرة مصطفى أمين وسيد عبد الفتاح ورئيس تحرير أخبار اليوم “إبراهيم سعدة”، ونشر وحيد غازي تفاصيل ذلك في مجلة فنية كانت تصدر وقتها اسمها “البلاغ”!! قال فيها إن مصطفى أمين قال لنجاة الصغيرة إنه کرهها منذ قصيدة “لا تكذبي” فقد كان شاهداً عليها وقالت له: أنني لم أحبه، هو الذي أحبني. إنه كان صديقاً فقط!! وأنه طلب منها الزواج فرفضت.وإنها تختلف عنه في كل شيء هي صغيرة وهو عجوز هي تحب الجلوس لكل الناس وهو لا يحب الجلوس إلا معها. هي لا تريد أن يعرف الناس من تحب وهو ينشر ذلك..لم أقتله ولكن قتل نفسه بغيرته وانتهى الأمر وسحبت القضية.
وفي مقال مصطفى أمين من قتل کامل الشناوي” في “أخبار اليوم ” قال مصطفى أمين عن قصيدة “لا تكذبي”: “وكان كامل ينظمها وهو يبكي كانت دموعه تختلط بالكلمات فتطمسها،وكان يتأوه کرجل ينزف منه الدم الغزير وهو ينظم، وبعد أن انتهى من نظمها قال إنه يريد أن يقرأ القصيدة على المطربة بالتليفون.وكان تليفوني بسماعتين،أمسك هو سماعة وأمسكت أنا وأحمد رجب سماعة بغرفة أخرى،وتصورنا أن المطربة ما تكاد تسمع القصيدة حتى تشهق وتبکي وتنتحب ويغمى عليها وتستغفر ربها وتعلن توبتها..وكان في رأي أحمد رجب ورأيي أن هذا منظر تاريخي يجب أن نحضره.وبدأ كامل يلقي القصيدة بصوت منتحب خافت،تتخلله الزفرات والعبرات والتنهدات والآهات مما كان يقطع، وكانت المطربة صامتة لا تقول شيئاً ولا تعلق ولا تقاطع ولا تعترض، وبعد أن انتهی کامل من القصيدة قالت المطربة “کويسة قوي.. تنفع أغنية لازم أغنيها!”وانتهت المحادثة ورأينا كامل الشناوي أمامنا جثة، بلا حراك!”
وقد علقت نجاة الصغيرة فيما بعد بأن هذه المكالمة كانت يوم الثلاثاء وأنها قالت أقصى ما يمكن أن تقوله أو تفعله فيوم الثلاثاء عندهم يوم شؤم لا تفعل شيئاً لا تعمل ولا تخرج من منزلها، أقصى شيء أن ترد على التليفون، وقد فعلها وقال القصيدة يوم الثلاثاء يوم النحس عندي!!
ولكن هناك من يقول عن نجاة: إنها “موسوسة” أكثر من عبد الوهاب ويطاردها إحساس دائماً بأنها ضحية أي رجل تتعامل معه أو تسمح له بأن يقترب من حياتها، وربما كان هذا الإحساس مبعثه أنها عندما بدأت الغناء وهي طفلة وحملت اسم “نجاة الصغيرة” تردد أن والدها محمد حسني الخطاط كان يسقيها “الخل” حتى يؤثر في نموها وتبقى “صغيرة” دائماً بل أن أستاذنا الكبير فکري أباظة عندما شاهدها لأول مرة تغني على المسرح في حفل ساهر، طالب بمنعها من الغناء رحمة بها، وبطفولتها،وهدد برفع قضية يأخذ فيها حكما يلزم أباها أن يتوقف عن دفعها إلى الغناء، وكانت تصرفات نجاة وهي صغيرة وبعد أن كبرت وتمردت على استغلال أبيها لها، وتزوجت وأنجبت ابنها “وليد” كلها تدلل على أنها لا تثق في الرجال،حتى الرجل الذي تزوجته وأحبته وغادرت بيت أبيها لتتزوجه وتعيش معه لم تلبث في نوبة عدم “ثقة” أن انفصلت عنه بالطلاق.رغم ذلك يجب ألا ينسى أحد أن “كامل الشناوي عاشق الخيانة” كان دفتر عشقه مليئاً بالعاشقات وكانت دنياه حباً في حب فلقد خاض تجارب الحب العذري مع الفنانة الفاتنة کاميليا،وتصارع على الاحتفاظ بقلبها مع الملك فاروق؟! والفنان الأرستقراطي المغامر أحمد سالم معبود النساء وقتها.ونجح في شق طريقه بشكل أو بآخر للمطربة اللبنانية نور الهدى،وانتابه مرض الهوى الطائش مع المطربة “طروب” رغم أنها كانت متزوجة وفي وقت غنائها الدويتو مع زوجها “جمال” وتوثقت خيوط من الوهم والشعر مع مذيعة تليفزيون كانت تعرض عليه أشعارها رغم أنها كانت بالفرنسية وبکی يوم سقوط الطائرة بها.
وفي العدد رقم 3365 من روزاليوسف عاد يوسف الشريف ليقول ما يأتي: دعاني الفنان جمال كامل إلى مكتبه ليضيف واقعة جديدة تحكي قصة ضبط يوسف إدريس في سيارته الفولكس بطريق المعادي،وإلى جواره المطربة الخائنة، وقال: كنا في سيارة فتحي غانم ومعنا كامل الشناوي بعد اجتيازه مرحلة الشفاء من التجربة في طريقنا إلى منزلي بالمعادي وكانت الساعة قد جاوزت منتصف الليل، لكن لحسن الحظ أن كامل الشناوي الذي نزل من السيارة ليقضي حاجته لم يلمح يوسف إدريس والمطربة الصغيرة على مرمى البصر من مكاننا!
ويكتب..وعندما سألت _باتعة
التي تعمل الآن موظفة في مؤسسة “روزاليوسف” عن حقيقة واقعة خيانة مطربته الصغيرة، قالت أنها تذكرت حادثة تليفونية جاءته من الفنانة الراقصة كوثر شفيق زوجة المخرج عز الدين ذو الفقار،وفي أعقابها ارتدی ملابسه على عجل واضطراب شديد وهناك رأى عينيها في عينيه وشفتيها على شفتيه،ولم يرجع إلى منزله في تلك الليلة، ولمدة عشرة أيام كاملة قضاها في منزل صديقه الأستاذ مصطفى أمين الذي نجح في إقناعه بأن يبث بواعث نفسه وحسرته في قصيدة،ثم أقنعه أن يلقيها بصوته في التليفون على مسامع مطربته الصغيرة حتى يبرأ من دائها..وإذا بها تقول له في برود: الله يا کامل.. دي قصيدة رائعة، ثم وكأن شيئاً لم يكن، تابعت قائلة، ممکن يا کامل تكلم الأستاذ عبد الوهاب عشان يلحنها لي وأغنيها بنفسي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.