أسماء عادل تكتب سيدي .. سيدهم .. سيد القبيلة .


سيدي .. سيدهم .. سيد القبيلة .
أكتب لك اليوم من محاولة جديدة لنسيانك .
سيدي كلمات اللغة كلها يصعب عليها وصف إحساسي . لكن دعني أقول لك بكم من مر على جسدي من رجال و كم أنجبت فأنا بكر يا سيدي ..
أقسم لك أنني بكر .. لم أشعر ولا مرة واحدة أنني في شعور حقيقي بالرغبة أشعر دائما إنني لا أعرف هذا الشعور . ربما لأنه دائما ناقص . لا أعلم .
أنا في العادة لست مهتمة بهذا الأمر و هذا ما يشعرني أحيانا أنني امرأة بالسبعين من عمري . لم أكن أتخيل على الإطلاق أن يصيبني هذا الخذلان و أنا أخطو أول خطوات الثلاثينات من العمر . دائما ما أقرأ أن المرأة في الثلاثينات تكون شبقة و تعرف جسدها و إحتياجاتها بدقة . لكني للآن لا أعرف . أنا لا أعرف من أنا من الأساس . لم أكن في يوم شخص إستثنائي ولا مؤثر في شئ ولا في أحد . لست علي قائمة أولويات أي أحد حتي لم أكن أبدا في ذيل القائمة .
و هذا ما يجعلني أتشكك في عشقي لك . هل أحبك حقا أما أنني أطمح في الحصول علي رجل يمنحني القوة و السلطة لأكون شخصا مؤثرا .
سيدي هل من الحماقة أن أرغب بذلك . هل هذا غرور و رغبة في التحكم . هذه النزعة بداخلي منذ أن كنت صغيرة دائما ما أحلم أن أكون صاحبة أفكار و قرارات و قوة . لكني أعتقد إنني شخص طيب . فدائما ما أفكر أن أخدم بهذة الأفكار الأرض و الدين و الخلق يا سيدي . أقسم لك .
لكني أخاف غروري . أنا أعرف لو وضعت السلطة بيدي سأتكبر و أتجبر . أنا لم أمتحن أخلاقي بشكل حقيقي من قبل . و أخاف أن تكون سلم للأنا بداخلي . أن تكون رغبة أي رغبة أخري إلا رغبة القلب .
أيها السيد إحترامي لك .
تعلم حتي هذا لا أعرفة هل هو فعلا إحترام أم خوف من سلطانك و بطشك و الشئ الوحيد الذي اعتقدت انه سيحميني منك هو أن تغرم بي . و هذا لن يحدث .
تعرف لماذا ؟
لأنني هذا المسخ الغير مؤثر اللا ملفت لأحد أنا هامش القصيدة .
أنا العجوز الثلاثينية التي لازالت بكرا .
سيدي ..
دعني أخبرك أيضا . تعرف هذة القصيدة لنزار قباني التي يقول فيها : علمني حبك أشياء ما كانت أبدا في الحسبان .
أنا لأجلك فعلت .
نعم طرقت باب إحداهن تقوم بعمل جلسات للتخاطر . لكني فشلت يا رجل من البداية . سأخبرك
قالت لي كيف أستحضر روحك و ألمسك و أشعر بك . قالت كيف أصدق إنك الأن معي و إنك تسمعني و إني إن أخبرتك شيئ ستفعل .
الغريب بالأمر فإن كان هذا هو التخاصر فأنا أحدثك و أستحضرك كل يوم كل ليلة . كل ليلة ألمسك و أشمك و أقبل شفتيك يا سيدي . فلماذا لا تشعر بي كيف لا تعرف للآن أنني أحبك ؟
و هذا ما أخبرتني به عندما قالت ستجدينه يتواصل معك . و هنا جائت الصفعة علي وجهي ؟ فسألت ؟ كيف و أنت لا تعلم حتى عن وجودي بالحياة . فقالت للأسف هذا أول و أهم شرط لحدوث التخاطر .
خرجت ألملم الخيبة و الحسرات .
حتي أنني عدت من جديد و فتح لي باب آخر راودني حلم و هذة المرة كانت المرة الثانية لنفس الحلم و خفت أن تكون رؤيا فهذة المرة طرقت بابا آخر سأخبرك به في رسالة قادمة .
يبدو أنني تحدثت اليوم بأمور متشابكة و ليست مرتبة لكنه هو الوصف الدقيق لمشاعري المتخبطة .
سيدي سأخبرك عن مزيد من خيباتي .
سيدي .. سيد الأحلام البعيدة .
مساءك سكر .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.