لم أكن أنا تكتبها نورا عماد


لم أكن أنا
نورا عماد
غلاف النص /ليلي عادل
لم أكن أنا من صنع الخدوش بقلبي لأبدو بتلك الملامح الحزينة إنها الأيام  أحسنت اللعب معي وكُنت أنا الخاسرة
..طفلة فى عالمهم لا تستطيع فهم ألاعيبهم ولا مجارتهم كلمة تُسعدها واأخرى تُشِقيها ..
اقتصر عالمي على تلك الأبواب المغلقة بوجهي بحديثهم المقتصر على توبيخي والتقليل من شأني . أصبحت بلا حرية حتى فى إختيار ملابسي فلم أنعم بيوم دون ضغوط .مازلت طفلة هكذا يتردد داخلي ولكن بعيونهم ناضجة ..فقط فى تلك المواقف. التي يريدونها
وها هي تلك المواقف تصفعني بقوة لترد في جسدي الروح ويستيقظ عقلي من غيبوبته ..
وقفت فى وجه الإعصار غاضبة عزمت ألا أخضع مرة أخرى عزمت أن تكون كلمتي هى لا لما لا أريده
قابلت الكثير من الصعوبات والخذلان من أقرب الأقربين لم أكن أتوقع أن يأتي الانكسار من هؤلاء ولكنه قوى من عزيمتي
أخترت ذلك الطريق الذي دوماً ما رغبت به زالت العقبات واحدة تلو الأخرى مر الحزن الذي عشش بقلبي لأعوام وكأنه طيف ترك ما ترك بقلبي ولكنه رحل هدأت روحي قليلاً فقد تمكنت من فعل ما رغبت به
كانت مجرد أحلام أخشى التفكير فيها لصعوبة تحقيقها
وما أن أخذت القرار وعزمت على تحقيق ما سكن ثغرات صدري حتي اتسعت أمامي الحياة وفُتحت الأبواب المغلقة جميعها تبدل الأسود وصارت أيامي لي وحريتي لا فرض عليها .
لن تكون لك كلمة مسموعة دون إصرار

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.