شرارة خامدة على وشك الإتقاد تكتبها زُهرة حمزة تونس


شرارة خامدة على وشك الإتقاد
كدت أن تسقط من عروش قلبي لكنك تمسكت
رأيتك متشبثا أنت لا تريد و لا أنا و لكن شيء ما يدفع كلانا
أردت فعلا إقتلاعك، بحيث صرت طفيليا في حدائق قلبي لكنك كنت تنبت في كل مرة بطريقة مفاجئة .
أردت التخلص منك بقتلك بصفتك مستعمرا تقيم الفوضى كأن أعدمك و يعم السلام في أراضي قلبي
أو كأن أرميك أمام العلن من شباك ذاكرتي
حاولت و فعلت لكنك نجوت و لا أدري إلى نجاتك سبيلا..
في الحقيقة حبي لك كان أقوى من أن أتخلص منك
كان في كل مرة أردت فيها إنتزاعك يقف منتظرا فاتحا ذراعيه
كان يدفعك إلى العودة كرها و يدفعني إلى إستقبالك غصبا
أنت إبتعدت و افترقنا و مهما ابتعدت فإن شيئا ما يعيدنا في لحظة إلى ما كنا عليه
كان الحب كلما هب إليك فاتح الذراعين عاد مصلوبا
أقول نسى ؟
يقول لا و لم و لن ينسى ..
أرى ذلك الحب كلما تبخر أو تلاشى تكون من جديد و ازداد أراه شرارة خامدة على وشك الإتقاد
أراه طيفا يلوح من بعيد
زُهرة حمزة 17 سنة تونس قليبية

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.