محمود سيد أبو ضيف يكتب نجوى قلب


 

(نجوى قلبٍ)

أما آن لك أن تلين؟
لو كنتَ تعلم أنني كنت أطيب بك أياما، ما كنتَ تجفو كلّ هذا الجفاء، آه لو تسمع أنين القلب، آه لو كنت تشعر به لعلمت أنه من حنينه يكاد يصرخ، يكاد بأعلى صوت يقول آهٍ، تركته وجعلته في غير حالته.. يناديك فهل تسمعه، هل تشعر به؟
يحدث نفسه أنه لا أحد يستحق كل هذا العناء، ثمّ يلقى من ألم هذا التفكير ما يلقى، وكأن آخر يصفعه ويقول له بل هناك من يستحق، هناك مَن لا تطيب الحياة إلا بهم، مرّ الحياة معهم نعيم، ونعيمها من غيرهم لا نحسُّ به.. آهٍ لو كنتَ تعلم أنني من تخبطي أكتب كثيرا كثيرا ثم أمحو ما كتبت خشية أن لا تشعر !

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.