سامح رشاد يكتب وشيجة 


سامح رشاد يكتب وشيجة

لم يعد من وشيجةٍ بيني وبينكِ
غير ما يألف الميت الحي من شجر الماء، ولغات الأرض فى صوتٍ واحد، وحركةٍ واحدة، وفى لحظة واحدة..
كلماتكِ أخذت صوت التراتيل بلا خشية أو علامة على المحبة..
ودائمًا ها هو جسدكِ المنسكبُ بين الحرفِ والحرفِ يكتبُ بيديه المرتعشتين على ورقِ الصاعقةِ
وأنا أنتظر مولد الكلمات على شفا حفرة من النار، وألاقي محبتي الخاصة فى صحراء؛ عرضها ذراع، وطولها ذراع، وما بين ذراعٍ وذراع أتوكأ على عصا الليل الهاشة، وأركضُ فى اتجاه الغيمة؛ فأدّثر بفضاءِ الموتِ، وأحتمي بي من كلماتي، وأهيىء جسمي، وطقطقة أعضائي؛
فتنزل بي ملائكة شداد غلاظ لا يسمعون نحيبي،

كذا أبني توافقاتي.

تدقيق/ شيماء جابر

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.