نورا عماد تكتب كبرياء أنثى


 

نورا عماد تكتب كبرياء أنثى

وقفت وحيدة فى مواجهة رجل يظن أنه لا يخطئ، يُذكر الجميع بما يقدمه ولا يجرؤ على الإعتراف بأخطائه ولا يحاول إصلاح ما به، وفى المقابل أنثى قدمت أكثر ما تستطيع لاستمرار الحياة بينهم، كانت تنتظر دائمًا أن يبادلها نفس الشعور بالمسؤولية، كذلك الإحساس بها ومساندتها وقت ضعفها، إلى أن فاض بها وتحدثت بما حمل قلبها :
– لن تستمر الحياة هكذا فقد نفذ صبري.
– عن أى حياة تتحدثين؟ فانتِ تعشين ملكة تملكين ما لا يملكه غيرك.
– أملك حياة باردة حياة بدون حياة فلا يوجد بيننا شغف فاليوم يشبه أمس وأقسم… إنه يشبه غدًا.
أريدك ولا أريد حياة الترف أريد وجودك إلى جواري والشعور بي
ولا أريد فرصة انفرد بها بنفسي فأشعر أني بعالم لا تسكنه. خصصت وقتك للعمل والحياة التي اعتدت عليها وحيدًا، منعني كبريائي من الحديث سابقًا ظنًا مني أنك ستتغير ولكن ما أشعر به هو وحدتي التي جعلتني أعيشها بين جدران منزلك.
– أتعجب فإمرأة مثلك تملك ما لا تملكه إمرأة أخرى فلماذا تعيشين تعيسة؟
– سعادتي أنتَ تملكها وليست بما أملك. فحين ارتبطنا بعهد الزواج اشترط علينا أن نعيش الحياة سويًا لا أن نسكن منزلًا وكأننا غرباء نلتقي فقط لنثبت زواجنا
فمتى تصبح جميع أوقاتي لك؟ أنتظر أن تخصص لي بعض من وقتك لأشعر منك بالإهتمام فالمرأة تبحث دائمًا عن ما تسكن إليه وحين تجد ملجأً ليس لها ستصبح فريسة لأحدهم، ينقصني الإهتمام ينقصني الإحساس بوجودك لأشعر أن الحياة بيننا تستمر.
مدونات أنثى.
تم التدقيق بواسطة: نورين محمد.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.