شاهدت لك The little things نهاد كراره


 

The little things
الأشياء الصغيرة
دنزل واشنتون في دور المحقق چو ديرك
رمي ماليك في دور المحقق چيم باكستر
چيرد ليتو في دور القاتل ألبرت سبرم
ملخص سريع
يتعاون ضابطي الشرطة ديريك وباكستر في مهمة لتعقب قاتل متسلسل غامض، ليسقط الثنائي في العديد من الاختبارات والماضي المظلم الذي يطاردهما.
….

فيلم بوليسي درامي متشابك المشاعر
يضع لك الجرائم مقابل المشاعر الإنسانية
للمحققين بها، وما حدث في الماضي الذي يتكرر بطرق أخرى فيؤثر على الحاضر والمستقبل،
كل ذلك في اطار تفاعلي مابين محققان أحدهم أصغر سنا وخبرة باكستر
والآخر له قصصا لم تحكى ديرك
يتعاونان معا لحل قضية قاتل متسلسل يقتل الفتيات بدون ترك أدلة وله بصمات معينة كعضة يتركها و بعض الاثار الصعب تتبعها
وهي قصة ليست بالجديدة لكنها بمعالجة مختلفة،
المحققان لهما زوجة وابنتان ديرك دينزل واشنجتون مطلق ونعلم من سياق الأحداث أن طليقته لا تكن له كرها لكنهلم يكن هنا في الأوقات التي كان ينبغي له ذلك
مما جعلها تنفصل عنه مما أدخله في دوامة من الحزن بالاضافة لتركه عمله في المدينة الكبيرة وتفضيله الاختفاء عن الأضواء رغم ماله من سجل حافل لحل القضايا بعد حادث يكشفه الفيلم لنا في النهاية، بأنه في وقت حله لقضية ما قتل عن طريق الخطأ فتاة وتمت التغطية على الحادث و جعلها طعن للموت ووضعها في نفس سجل القاتل الذي يبحثون عنه،
الآخر ديكستر شاب حماسي يسعى ليصبح الأفضل و له صغيرتان يخشى عليهما من العالم لذلك أخذ القضية بمحمل شخصي
أما الأول فتطارده الخيالات عن المقتولات دوما وربمايريد التخلص من هذا العبء
(-لماذا تريد حل القضية
*من أجل كل الفتيات اللاتي قتلن
-لكني أريد حلها من أجل نفسي)

حينما يجدا القاتل يصعب الإيقاع به فالشرطة لا تعترف سوى بدلائل ملموسة و قد يفلت قاتل ويقع مظلوم في الأسر، كما أنه قاتل ذكي يتلاعب بهما جيدا وربما مختل عقليا وأراد تلك النهاية لنفسه
تارة يعترف بالقتل وتارة يخبره أنه لم يقتل أحدا طيلة عمره لكنه في النهاية كانت نهايته
أن المحقق الاصغر سنا ديكستر قتله بضربة معول على أثر استفزازه بالكلام حينما أخذه معه في سيارته موهما إياه أنه سيريه مكان دفن آخر جثة تلك التي لم يتم العثور عليها بعد،وهو الشيء الذي لم أره منطقيا فكيف لشرطي أن يستمع ويوافق على فعل متهم أو مشتبه به فيستقل معه سيارته ويذهبا لمكان ناء بمفردهما بحجة أنه سيريه مكان الجثة
ربما قلة خبرة أو ربما غروره قد صور له أنه هكذا سيحل القضية،
الصدمة بعد الفعل تعطل التفكير تماما فبعدما ضربه ضربة واحدة سقط أرضا مقتولا
لكن الظابط الآخر حينما أتى ورأى صنيع صديقه فكر سريعا
هذا هو القاتل وهو شخص ليس له من أحد للسؤال عنه وهاهو من وجهة نظرهما قد لاقى مصيره
فلنكمل وندفنه
ذهب ولملم جميع أشياءه من منزله ليجعلها تبدو وكأنه هرب
ثم تخلص من كل اشياءه
( لا تذكر اسمه لا تتكلم عنه لا تفتح ملفه من جديد لأن إن فعلت سيصعد من تحت التراب و ينهيك انها الأشياء الصغيرة التي تقتلنا …)
وأخبره ان يطلب أجازة ليستريح بعد أن يخبرهم أن سبرم القاتل اختفى
ففعل ذلك ثم
انتابته حالة نفسية سيئة في مشهد نراه جالسا أمام المسبح ينظر في صمت لابنتيه
إلى أن أرسل له دكستر
مغلف به ما يؤكد له أن سبرم بالفعل هو القاتل وهي توكة شعر حمراء كانت آخر ضحيا القاتل ترتديها عند اختفائها، وذلك حتى يطمئن قلبه ويستمر في الحياة بدون تأنيب ضمير أو بالقليل من الشعور بالذنب
وعلى الجانب الآخر نرى أن ديكستر قد أشترى ذلك الدليل أو بمعنى أصح اشترى مايشبه الدليل وأرسله كي يطمئن قلب دكستر مما يجعل اسم الفيلم يتردد في مخيلتنا فعلا
انها الأشياء الصغيرة.

1 Comment

اترك تعليقًا على عوني مصطفى الجمل إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.