إيمان صلاح تكتب لماذا تخليت عني


لماذا تخلَّيتَ عني إذا كنتَ تعلمُ أنِّي أحبُّكَ أكثرَ منِّي؟ لماذا؟ أستمعُ إلى تلك القصيدة بكل حواسي يا عزيزي، يتعجبُ قلبي دائمًا، كيفَ لرجلٍ يُبحرُ داخلَ مشاعرِ أنثى تائهةٍ هكذا؟! حتى وإن كان شاعرًا، لكنَّه لم يكنْ ذاكَ الشاعرَ الذي يكتبُ الكلماتِ، ويحافظُ على قافيتِها وحسب، بل حرَّرَ كلماتِه مثلما أريدُ أن أتحررُ من أغلالِ حبِّكَ الآن. كنتُ سأبحثُ عنه، وأرسلُ له بأنَّني أنا التي تركتُها عند سورِ الحديقةِ تبكي، تتذكرُ ذلكَ اليومَ عندما أنتظرتُكَ ولم تأتِ بالفعل، لا أعلمُ كيفَ علمَ بذلك؟ هل خيالُه رأى ما بي؟! أم أن القدرَ يخبئُ لكلِّ أنثى رجلًا يعذبُها؟ لكنَّكَ قلتَ أنَّكَ ستعودُ، وبكلِّ مرةٍ تكذبُ، كما قالَ (نزارُ). بكيتُ عندما تحوَّلتْ القصيدةُ لأغنيةٍ تشدو بها (غادة رجب).. زادتْ الموسيقى من وجعي أكثر، وتمنيتُ لو أنني أرسلُها لكَ كي تسمعَهَا بقلبِكَ.
#إيمان_صلاح

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.