الكاتبة نهاد كراره تكتب نقاط بشرية


استيقظت …مشطت شعري الأسود  و طالعت حزني في عيناي البنيتان ثم طالعت هاتفي
أثناء هبوطي على سلمي وخلال قطعي للطريق بلا هدف معين….
– مبروك كسبت 500 نقطة لاستخدامك الـ 100 نقطة التي كسبتها بعد محادثتك مع صديقك تليفونيا، تستطيع استبدال كل 10 آلاف نقطة بهاتف أو مكالمات من أي مكان.
— مبروك كسبت 2000نقطة لشرائك متطلبات منزلية شهرية، تستطيع استبدالها بمأكولات من أي مكان
– ‏– كل عام وأنت بخير 500 نقطة هدية بمناسبة عيد ميلادك إذا ظللت على قيد الحياة للعام القادم سيتم منحك المزيد
– ‏كل شيء الآن في عالمنا بالنقاط أستطيع شراء الطعام بالنقاط والملابس وكل شيء الآن بالنقاط
– ‏أمس سقط مني هاتفي فتبعثر كالكرات الصغيرة لملمته وضممت كلّ كرةٍ مع صاحبتها فعاد كالجديد
– ‏حينها وصلتني رسالة جديدة
– ‏مبروك كسبت1000 نقطة للملمة شتات هاتفك
– ‏تستطيع استبدال كل20 ألف نقطة للملمة شتات ذاتك من فروع شركتنا للتكنولوچيا والاتصالات
– ‏تعجبتُ من العرضِ لكنّني أتوق للملمة شتاتي بالفعل!، فداخلي ممزق للحد الذي لا إصلاح له
– ‏أسقطتُ الهاتفَ ولملمته عساني أكسبُ ألفا جديدة، لكنّني فوجئت برسالة تقول:- ‏تم نقصان نقاطك500 نقطة لإهمالك هاتفك وسقوطه مرتين متتاليتين في نفس اليوم
– ‏تعلمت كيف أكسب النقاط الهاتف ألف نقطة في اليوم
– ‏المأكل 500 بالأسبوع لمشتريات الأسبوع
– ‏الملابس مرتان بالعام
– ‏5000 للملابس الشتوية ومثلهم للصيفية
– ‏وهكذا فلكل شيء نقاطه حتى نحن البشر
‏أول أمس رأيت شخصا يرقص صارخا: 10 آلاف 10 آلآف الآن سأستبدل الحزن داخلي بالفرح
‏تعجبت هل بالفعل نستطيع فعل ذلك هل أطلب ذلك بدلا من لملمةِ شتات نفسي أم أن ما أريده هو الأشمل؟
‏رأيت من بعيد صديقي الذي اعتدت أن أراه يوميا عابسا على مدخل شركتنا لكنّني فوجئت بابتسامة جميلة تعلو وجهه، اقتربتُ منه ثم كَفَفْتُ عن الاقتراب فجأة حينما رأيتُه ينظر لي بنظرة غريبة كأنه يستغيث وهُيّئ لي أن عينيه البنيتين صارتا زرقاوتين باردتين كمياه متجمدة
– ‏نفضت الأفكار عني ونفضت رأسي يمينا ويسارا بقوة وعاودت النظر إليه لأجده يضحك بفمه وعينيه وجسده كله، كمن أصابه مس رائع من الفرح، دارت في مخيلتي قصة العشرة آلاف نقطة بشرية، أيكون جرب استبدال النقاط البشرية؟ لكنّني رغم كل ذلك
اقتربت منه وابتسمت لسعادته وسألته:
– هل من جديد يا صديقي!
‏- لا لكن الحياة تبتسم لي أخيرا اليوم تمت ترقيتي بعد عشرِ سنوات أنتظرها و زاد راتبي و تم منحي سيارة لتنقلاتي الخاصة بالشركة كما أن زوجتي التي كانت على خلاف معي عادت أمس للمنزل، لذا اليوم يوم سعدي وأنا رجل سعيد.
‏ضحكت وهنأته وتمنيت له المزيد من الفرح
– ‏أخبرني أنه على غير المعتاد سيحادثني هاتفيا ليلا
– ‏رحبت بذلك جدا حيث أن المكالمات الواردة تمنحني مائتي نقطة والصادرة تمنحني خمسمائة، وأستطيع استخدامها في أشياء عدة، حينما غاب عن نظري كانت فكرتي العجيبة لاستبدال النقاط البشرية تضحك على سذاجتي كيف تصور عقلي أنه من الممكن التحكم في البشر بالنقاط لكنها بالفعل تتحكم بنا
– ‏سقط هاتفي مرة أخرى وتحول لكريات أصغر وأصبح أصعب في لملمته في المرة الرابعة وصلتني رسالة بتهنئتي على مكسب إضافي لصبري فبدلا من أربعة آلاف تم منحي أربعة آلاف ونصف، فرحت رغم تساؤلاتي ما الذي سأفعله بكل تلك النقاط
– ‏قابلت جارتنا التي تأخرت في الزواج لاجد في أصبعها خاتما يبرق ببريق خاطف وعيناها الخضراء تخبرني ها أنا الآن في تعداد المرتبطين ولن تغار زوجتك مني ولن يضايقني رجال البناية فلي الآن رجلٌ
– ‏باركت لها وأخبرتها بحزنٍ أني وزوجتي انفصلنا بعد شجار حاد كانت تخبرني أني فاشلٌ، وغير واقعي في أحلامي أجري وراء الوهم وكنت أتهمها بالتقليدية والروتينية لكنّني الآن أعلم أننا كنا مزيجا رائعا يكمل أحدنا الآخر، فتقليديتها تحجم انطلاقي وجموحي بمايناسب العالم، وطموحي يحرك ثبوتها، ‏لكن كل شيء نصيب.!
– ‏ابتسمت جارتي ببطء لأرى عينيها جيدا وأتذكر صديقي الحزين وجبل الثلج الأزرق في عينيه، هي نفس جبال الثلج لكنها خضراء هنا
– ‏ قالت لي بصوت هادئ وبطيء:
كم جمعت من نقاطك البشرية؟
– نقاطي؟ هل تعلمين بالأمر؟ هل …هل فعلتيها هل هي حقيقية أخبريني سريعاااا
– ‏جرب أنا لم أخبرك شيئا وعلى كل إنسان السعي وراء مايرغب ويختار، ملاحظا أنه سيتحمل نتيجة اختياره دون إلقاء الخطأ على الآخرين، لذا لن أخبرك أو أشير عليك بشيء، لك عقل استخدمه فإنّ استخدامه مجاني.
– ‏تركتني في حيرتي ورحلت لا أعلم كيف يحدث الأمر، عدت للشارع الذي رأيت فيه الرجل الصارخ الذي يريد السعادة وجدته هادئ يجلس على شزلونج خفيف في حديقة منزله يستمع للموسيقى ويأكل الفاكهة مرتديا نظاراته الشمسية غير مبال بالعالم، فكرت أن أذهب واسأله أو أنزع نظارته فقد تكونت لدي فكرة ما لكنني خجلت ثم تذكرت والدتي ولُمتُ نفسي على أنني لمدة أسبوع لم أحادثها أو أراها، تركته وأنا أخطط للعودة له من جديد
– ‏حادثت والدتي لأطمئن عليها فقد كانت تعاني من الوحدة وأننا جميعا منشغلون عنها.
‏لطمني صوتها بضحكة ساخرة
– ‏وحدة من ياولد؟!
– ‏لقد فكرت في الأمر طويلا وبكيت كثيرا ثم رأيت أنني الآن أسعد و أهدأ بالا
– ‏أنتم تزوجتم جميعكم وأنجبتم ولكل منكم منزل وعمل، لم يعد لدي من المسؤليات شيء والدك توفي، لا أحد يجبرني على تغيير المحطات ليشاهد مبارياته ولا مصارعة المحترفين لا أحد يرغمني على إغلاق مسلسل أحبه أو لبس ملابس تروق لي، أنا أرقص في المنزل دون الاستهزاء بي، بأن سني لايسمح، أستيقظ وقتما أريد و أغفو في أي مكان، لا أحد يرغمني على تناول مشروبات أو أشياء لا أحبها ولا طبخ المزيد من الطعام، ولا الطبخ ذاته بل إنني قد أحضر الطعام الجاهز وأستمتع بجلوسي دون فعل أي شيء، على ذكر فعل اللاشيء سأسافر غدا للاستجمام أتذكر حينما كنت أقول إنني عندما تتزوجون جميعا سأسافر وأستمتع بكل مالم أستمتع به، ‏البحر والسماء والهواء واللاشيء سيعيد لي حياتي وعمري وأنا لست عجوزا جدا طالما أستطيع التنفس فأنا على قيد الحياة وأستطيع فعل كل شيء، حاول أن تسافر أنت أيضا
– ‏أمي، هل استبدلتِ نقاطك البشرية؟!
– ‏أي نقاط تلك هل جننت الآن، ستجن ياصغيري إن لم تنطلق، سافر وامرح ربما تعود لك زوجتك المهاجرة عنك حينها سلام ياصغيري فأنا منشغلة بإعداد حقائبي.
أغلقت أمي الهاتف وأنا في غاية التعجب لم أخبرها أن زوجتي على خلاف معي كما أن والدتي ليست من هواة التكنولوچيا ولايمكن أن تكون قد علمت بالنقاط
– ‏سخر عقلي مني أي نقاط يا أبله هي فقط علمت كنه الحياة و رأت الأفضل في حياتها ونحيت الحزن جانبا
– ‏ثم راودتني فكرة صغيرة السفر أيضا أستطيع من خلاله جمع النقاط فلمَ لا أسافر لأجمع المزيد من النقاط لكن ما الضمانات التي سأحصل عليها وكيف يحدث الأمر، أرسلت لأمي رسالة لأخبرها أن ترسل لي صورتها بجوار الحقائب لأصدق أنها مسافرة و لأنني سأشتاق لها
‏أرسلت لي صورتها هاهي أمي الحبيبة مشرقة كأن لم أرها من قبل عيناها الخضراء تلمع فرحا، الشيء الوحيد الغريب في الصورة أن والدتي تملك عينا سوداء كقتامة الليل كيف استبدلتها بالثلج الأخضر
‏ابتسمت لنفسي وحزمت أمري…
‏لدي عشرون ألف نقطة، وحياة مشتتة
ضغطت على استبدال النقاط البشرية

‏شعرت برعشة ما في كف يدي وأشعة زرقاء تخرج من الهاتف كأشعة قراءة الباركود لكنها تقوم بمسح كفي

‏ظهر على هاتفي مكان للذهاب إليه
‏وجميع بياناتي منذ ولدت
الأمراض التي أصابتني منذ ولدت جرعات الدواء، ملابسي التي ارتديتها، تطعيمات الطفولة، الجامعة، حبيباتي، زوجتي، عملي، ‏شجرة العائلة أفكاري الانتحارية وأفكاري الغير تقليدية، ما أرغب به بشدة وأحلامي المستحيلة‏

كل أنفاسي عدت علي و ظهرت متتابعة على الشاشة ثم حفظت في ملف على هاتفي

ومنحني الهاتف سؤال

– ‏هل ملفك صحيح؟
– ‏هل تريد إضافة شيء؟ لايمكنك حذف شيء لكن تستطيع الإضافة دوما
‏في طريقك للشركة سيتم تدوين كافة انفعالاتك وأفكارك والرؤى من حولك لقد تمت السيطرة على أحزانك
‏ثم أُطفئ الهاتف، حاولت أن أعيد تشغيله لكن بطاريته قد نفدت
‏حمدت الله وقررت ألا أجري وراء الخرافات تلك، فقد أصابني الرعب لكن كيف حصلوا على كل تاريخي قصصي المخبأة وأحلامي التي بيني وبين نفسي
تبا لتلك التكنولوچيا اللعينة.
‏تمددت على سريري ألهث خوفا وتناولت قرصا منوما وكنت قبل أن أصعد قد ابتعت هاتفا جديدا وخطا آخر لم أسجل به بياناتي
‏وضعته في قبس الكهرباء ونمت كثيرا لأستيقظ على ضوء أزرق ينبع من هاتفي الجديد، ضوء يدور في الغرفة يبحث عن شيء ما، يبحث عني، قررت أن أواجه وأرفض الاستبدال فأنا من طلب وأنا من سيغير رأيه
– ‏فتحت هاتفي القديم
– ‏فأنار فورا بسؤال أين أنت نحن على استعداد للملمة شتاتك الآن كما طلبت احضر للمقر وأكد طلبك أو الغيه، اطمئن قلبي فها هو الإلغاء متاح الآن دون إجبار، ولا شيء يدعو للخوف وأي خوف هذا ووالدتي قد أقدمت عليه
‏ارتديت ملابسا مريحة وأخذت سلاحا أبيض في جيبي وانا أفتح باب شقتي أتت رسالة بها كلمتان: اترك سلاحك، ‏لم أتحرك جاءتني أخرى: أنت لم تفهم بعد، طالما لم تلغ طلبك فكل شيء يظهر في ملفك اهدأ وابحث عن معلومات عنا قبل أن تأتي نحن لن ندخل معك حربا أو نسرقك أنت اخترت وتستطيع الإلغاء داخل مَقرّنا
تركت سلاحي وجلست لأهدأ، بالفعل إنه طلبي سأذهب بهدوء، ‏دخلت مقر الشركة وكأنني دخلت عالما آخر، كل ماحولي أحبه حتى رائحة العطر المفضلة
‏رأيت صورا لي من الذكريات جميلة من طفولتي ومراهقتي، وشبابي، لحظاتي السعيدة،‏لم أكف عن الابتسام لحظة، ‏رأيت شخصا منمق الهيئة مبتسما يهبط سلم الشركة، سلم علي بود كمن يعرفني منذ الميلاد، ولم لا فملفي يجعل كل من يقرؤه كأنه تؤمي
– ‏سألني لم لست سعيدا ألا ترى كل ماحولك من سعادة على مدار سنين عمرك
– لكنني لا أتذكر سوى الحزن والفشل ولايحيط بي الآن سواهم
– لأنك أنت من اختار تذكر الحزن ونسيان السعادة، كنا نعلم أنك آت لنا فقد تم ترشيحك مرتين لكنك بم تطلب ولامرة بنفسك لذا لم نتدخل في اختيارك
– ‏ترشيحي ممن
– ‏غير مسموح لنا بإخبارك بهذه المعلومة
– ‏لكن مسموح فقط إخبارك أن لك أربع أصدقاء واثنان من العائلة معنا في برنامج النقاط البشرية وأنك مثير للاهتمام لأن عقلك يرفض رؤية السعادة والحب، أتريد أن نخبرك كيف ذلك؟
– ‏لم أنطق بكلمة هززت رأسي بالإيجاب فقط
– ‏حينما كنت في الثامنة عشر من عمرك لم تدخل الجامعة التي أعددت نفسك لها ودخلت كلية أخرى ظللت طيلة الأربع سنوات دراسية تبكي حظك المتعثر، تخرجت ووجدت عملا رائعا في شركتك من بعد شهور قليلة من التخرج لمَ لمْ ترَ أن تغيير مسارك هو أكثر سعادة وأكثر ملائمة لك وتسعد بما وصلت له
– ‏بل ظللت تروي للجميع عن حظك المتعثر وأنك كنت متفوقا ولا تعلم كيف لم تدخل تلك الكلية
– ‏حينما أحببت زميلتك في العمل ولم تعرك انتباها كانت زوجتك تحبك حبا جما وأنت لم تلتفت لها فخطبت هي لصديق آخر ثم تعثرت وتركته ثم تمت خطبتكما وتزوجتما وظل داخلك إحساس بأنك رقم اثنين رغم أنك لو كنت قد فتحت مداركك قليلا لعلمت أنها لم تحب غيرك، ودون أن تفكر لحظة أنك أيضا كنت تحب غيرها فهي ليست الأولى بقلبك
– ‏ظللت تخبر الجميع عن اختلافاتكما ومؤخرا فقط بعدما هجرتك علمت أن تلك الاختلافات هي المكمل لأحدكما، أنت فاقد للأهلية، لأنك لا تستطيع اختيار طرق عقلك التي تؤدي بك لتذكر الفرح، بل تظل تسقط ذاتك في وحل الحزن والفشل بنفسك، مهمتنا هنا أن نحفر لك طريقك للفرح ونهدم ممرات الحزن في عقلك
– وكيف يتم فعل ذلك؟
– نضع قرصا صغيرا أزرق
– ‏أزرق؟هل له ألوان ولم الأزرق على وجه التحديد
– ‏ متسرع سنمحي أيضا هذا الچين، إذا صبرت ستعلم أكثر
– ‏الأزرق للرجال والأخضر للنساء لاختلاف الچينات والكروموسومات
– أهااااا والدتي إذا
– من فضلك غير مصرح لنا بالحديث عن آخرين، نحن هنا من أجلك
– ‏سيتم وضع قرص أخضر في مركز معين في عقلك يجبرك على التفكير بإيجابية ويدفعك للفرح وطرق السعادة و يجعلك تنظر لجميع مشاكلك من الجانب الإيجابي فقط
– ‏وما المقابل كيف تستفيد الشركة
– ‏مجرد أبحاث و مشاريع تقنية
– ‏ لا بد أنكم تستفيدون بطرق أخرى
– أترى دوما تفكر في الجانب السيء أولا بالفعل أنت فاقد للأهلية يجب أن يرشدك أحدهم
– ‏- و أنت سترشدني مقابل؟!
– ‏ لاشيء ستكون أنت تجربتنا و مشروعنا ستشعر أنك أفضل وحياتك أفضل وستحقق كل ماستتمنى، سنصلح لك حياتك التي تم تخريبها على يديك
– ‏أستطيع الرفض والإلغاء؟
– ‏- كل من يتمتع بالأهليةكبشري عاقل يستطيع الإلغاء
– ‏- إذا لا أريد ذلك
– ‏- تفضل
– ‏ابتسم في وجهي ابتسامة عجيبة ورحل
– ‏
– ‏فتحت عيني
– ‏رأيت سقف حجرتي
– ‏الصباح جميل جدا يا الله كيف لم ألتفت إلى لون جدران حجرتي الجميلة تلك ورائحة الزهور التي تقتحم الحجرة من النافذة
– ‏يا ربي ماكل هذا الجمال حديقتي الصغيرة الحلوة ومسبحي حياتي جميلة بالفعل ياله من حلم مخيف
– ‏لن أتناول منوما أبدا بعد ذلك
– ‏هاهو الهاتف الجديد سأهديه لأختي الصغيرة
– ‏سأمشط شعري الناعم و أفرش أسناني وأنظر بثقة لعيني الزرقاويتين اللتين تطل على العالم الحار ببرودتهما الثلجية..
#نهاد_كراره
تدقيق لغوي محمود سيد

4 Comments

  1. فعلا لو فهمت ما قرأته مفيش حد هيمنحك الرضا والسعاده وتغير للفضل غير نفسك أي عروض وردية بدون ارادة للإنسان هيكون فيها هلاكة اكتر من نفعه الحياه فيها صعوبات وتحديت لكن النظر بالرضا لكل هذه الامور اكيد ده اساس السعادة لأن النفس أطمئنت واستقرت
    حسب ما فهمت ان كنت بفهم يعني هههه تسلمي الجميلة نهاد كرارة

    إعجاب

  2. قصة قصيرةملئ يالذكريات ذات المسافة الجمالية الملائمة، كالذكرى المنقولة بالأعلى، ربما ردود أفعال شاملة، وأشارت إلى المشاعر، واحتوت في الوقت نفسه على أفكار تفصيلية حول المعنى . وجدتني انجذبت الى القُرَّاءة، حتي انني قمت بطباعتها حيث لم اكتفي ان اقرئها من هاتفي وامر عليها مروراولكنني اندمجت بها إلى اعادة القراءة مرات ومرات وكان الكاتبة تقدم قصة للقُرَّاء بأسلوب يتيح لهم خوض الأجزاء المهمة منها من مسافة جمالية تسمح لهم بالإحساس بمشاعرهم

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.