حنان العسيلي تكتب”غرفةٌ برائحةِ اللاڤندر”


ما أجمل أن تجد ركنًا تأوي إليه ويحتويك ،ركنًا كل ما به يفوحُ بعطرٍ من روحك..يشبهك..ويعانقك.
فقد رافقت في تلك الأركان بعض الأصوات الندية ودارت بيننا العديد من الأحاديث،فقد غنى مايك ماسي في أشد لحظاتي حيرةً حين شدا: إتمنى إغفى.. بس حتى من النوم صاير عم خاف.
وهاني عادل في لحظات حزني وهزيمتي ، فتح للشمسِ نوافذ الحروف حين غنى :بيحضن الأوراق.. ويكتب اسمِك الشفاف وأنا مشتاق هنا.
أحتضنُ أوراقي الدافئة فأتوه بين سطورِ روايةٍ،أو تحتلني حروفُ قصيدةٍ كما قال كاظم ذات مرة: أجمل احتلالٍ!
كلما أمسكتُ بقلمي لأسرد بعضًا من مشاعري ازددتُ دفئًا في بردِ طوبة.
أؤمن بالرسائل الإلهية،وأنتبه لها ملأ قلبي.
كلما احتلَّ اليأس والملل روحي أقتني دميةً جديدةً،أسميها باسمٍ من أسمائي المفضلة،فتنضم لقائمة أصدقائي القدامى في الحال.
أما اللاڤندر فهو العطر الذي ينطق دون كلامٍ حين أغمض عيني وأتأملُّ رائحته!
وهو الذي يرافق كل تفاصيل لوحتي في الغرفةِ الدافئةِ.
لاشيئًا يبدو ذو أهميةً في الخارج سوى المطر، الفراشات،القطط،أحاديث العصافير المؤنسة، ونزاعات السحب الداكنة .

1 Comment

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.