ديرار منصوري و إبتهال عويشاوي يكتبان في مثل هذا اليوم


ديرار منصوري و إبتهال عويشاوي يكتبان في مثل هذا اليوم
-” ماذا حدث في مثل هذا اليوم ؟”
في مثل هذا اليوم عرفتك .. في مثل هذا اليوم أحببتك .. في هذا اليوم أنا وجدتك .. إلى حياتي أدخلتك .. أنا حقًّا عشقتك ..لا بل أغرمت بك .. و حلمت بك .. كل ليلة بجانبي أشعر بك .. و أحسّ بك .. حتّى و لو كنتِ بجانبي، فأنا دائما مشتاق لك .. أحنّ لك .. لا بل مولع بك…
في مثل هذا اليوم أنا إنسقت لك .. بحبّي و إشتياقي إعترفت لك .. كل ما بوسعي فعلت معك .. إهتمامي و وقتي أعطيته .. حبي وحناني منحته ..منحتك ثقتي و من دون أدني شكْ…
في مثل هذا اليوم إستقبلتك و ودّعتهم .. ودّعت من ثقتي أعطيتهم .. حناني، حبّي و كلّ وقتي منحتهم .. لكنّك لم تكوني قطّ مثلهم .. لذلك السّبب رميتهم .. كرهتهم .. لأنّني بإحسان و إستلطاف عاملتهم .. و لأحاسيسهم ، عبّرت و راعيت، ليالي سهرت وبكيت ، لكن لله وحده و لكِ أنتِ شكيْت، من رفقتهم تعبت و عانيت، جروحا تحمّلت، بأيّامٍ عجافا مررت، لذلك عنه إبتعدت و جافيت..
لكنّكِ لم تكون قط مثلهم، حكايتي سمعت و أصغيت ، من يوم معرفتي لك تعافيت، بحبّك وحنانك قلبي سقيت، و أصبحت منذ تلك اللحظة الداء و الدواء الذي به أموت و أحيا و منه شربت ترياق نجاتي الّذي به داويت و إرتويت، ما أحلى يوم معرفتي لكِ، يا من عالمي زيّنت و شفيت، عنوان حياتي لوّنته و سمّيت..
كنت قد قلت مرارًا و تكرارًا أنّي لن أحبّ يوما و كذبت، بك إلتقيت و بقراري تراجعت، عنه تناسيت، حتّى نسيت ماذا قد قلت. ماذا فعلت بي أ لهذه الدّرجة أحببت ؟ يا من تسكن قلبي أنا بحبّك قد إكتفيت..
في مثل هذا اليوم…
هو بداية جديدة لحياتي… أو بالأحرى اليوم الذي وجدّتُ فيه روحي.
هو اليوم الذي إبتعد عن حياتي كل شخص منافق.، و وجدتك أنت، أنت الشخص المناسب!
هو يومي ويومك ويوم حُبّنا
يوم إجتمعت فيه قلوبنا وأصبحنا نملك روح واحدة في جسدين!
يوم أحببتك، عشقتك، صرت أتنفس حبك، انتعش به، أهواك مجنونة بك
وأنت من جعلتني هكذا… فحين تخلى عني الجميع ظللت انت فقط بجانبي… رغم أخطائي الكثيرة إلا انني دائما أجدك برفقتي
تحتويني من ظلم هذا العالم، تُخبّئني في قلبك
حضنك الدافئ الذي يشعرني بالراحة والآمان… لمسة يدٓيْك تفعمني!
وجدتك انت فقط… انت سندي وقوّتي و نقطة ضعفي، انت الحب الحقيقي لطالما بحثت عنه، جئتني في يوم صدفة و اجمل صدفة في الحياة ولكن في الحقيقة هي قدرُنا!
آه يا قلبي… كم أحبك… مهما كان لدي هموم لمجرد سماع صوتك أنسى كل شيء وكأنني فتاة مخدرة
لطالما تعرضت للكثير من الخذلان والوعود الزائفة ولمجرد بعض الأسباب تركوني… ولكن انت لست مثلهم ولا مثيل لك… أنت المثالي في نظري…
إن اغطئت فتصلحني، إن حزنت تحاول بشتى الطرق إسعادي، تفعل المستحيل من اجلي…
أجدك راحتي، متعتي، سعادتي، سندي، انت كل شيء لي، إنما انت حياتي…
احبك والف احبك يا حبيبي
في مثلي هذا اليوم…
م
ع

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.