28 حرف لأحمد حلمي تقرؤه لكم نهاد كراره


28 حرف
كتاب للممثل والكاتب أحمد حلمي
دار الشروق
كتاب مقالات باللغة العامية و بعضها باللغة الفصيحة يجمع فيها قصص وخبرات حياتيه وأحاسيس مختلفة من الممكن أن تمر على العديد منا
يتحدث عن مصر والمصريين  و الحنين لشوارعها القديمة و تمني علوها لتصبح أفضل تحدث عن البطالة و الحقيقة وكرة القدم وكلها في اطار ساخر
ففي المجمل هو كتاب خفيف.
لاحظت تمكن أحمدحلمي من الكتابة باللغةالعربية الفصيحة أفضل بكثير جدا من العامية.

ماليش في الكورة
يحكي عن عدم ولعة بالكرة ولكن انتمائه لبلده غلبه حينما شاهد ماتش هام


28 حرف
هو مقال يبدأ كل سطر فيه بحرف
وأسماه الكاتب داخل المقال بأنه امتحان له هل يستطيع الكتابة أو هل يستمر بها أم لا وفي النهاية نجح

كيس السعادة
عن الانتماء ل م ص ر مصر
كما ذكر أنه ولد في كيس بلاستك كما قالت له والدته وأن أصحاب هذه الظاهرة يتمتعون بحظ جيد فأصبح يسعد بأي شيء ويعتبره حظ جيد وعندما يأتي عليه أيام الحزن يشكك في القصة ثم توصل أن السعادة الحقيقية أشمل وأعم السعادة بأنه مصري

أنا و أخويا و ميكي ماوس
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
والمعلم هنا يشمل كل من علمك حرفا أو مهنة أو حرفة ذكر أن 
والده علمه التسامح وعلمته والدته الاستماع للرأي الآخر و الاستمتاع به
وتعلم من الأخ الأكبر الاحترام ومن الأخت الصغرى العطف ومن الزوجة الحب ومن الابنة الأدب
وخلال مشواره الفني تعلم من العديد من الأشخاص ما جعله ماهو عليه الآن
كما فهمنا معنى أن يقرأ الإنسان ولايكن بقرة

كابينة خمسة
قصة عن شبابه بل هي قصة الكثير من الشباب المغترب في بلد غير بلد أهله ليعمل أو ليبحث عن عمل أو ليدرس وكيف أنه في بعض الأوقات يتبلد شعور الشاب فلا يلتفت لظروف الأهل المادية ولايفكر سوى في أجر مسكنه وملابسه وطعامه وفسحه التي يرسلها له والده ثم فجأة ينتبه أن والده موظف فكيف يستطيع مجاراة كل تلك الطلبات وفي اطار ساخر يخبرنا أن الموظف يقبض ثلاثين ألف…قرش أي 300 جنيه.

السقيط
مقال عن الفشل في الثانوية العامة وهو في الحقيقة عن النجاح في الثانوية العامة
صراعه ثلاث سنوات مابين هل أنا غبي فلا أنجح أم ذكي وأستطيع ذلك
ثم ركز على أن كل شيء بقدر ونصيب و إن كان لك نصيبا من النجاح أو الحصول على مليون جنيها سيحدث وإن لم يكن لك نصيبا فلن يحدث ذلك أبدا
ثم مصادفة النعي الذي جعله يرى اعلان معهد الفنون المسرحية مصادفة
نصيب

غروق الشمس
عم عفيفي ذلك العجوز المكافح يصلح الأحذية في شارع الشعب صاحب النظريات عن كل رجل من خلال حذاءه
فصاحب الحذاء الملون دون رباط هو شخص مرح يكره القيود
وصاحب الحذاء المتآكل من فردته اليسرى يملك سيارة وهكذا نظرية لكل حذاء
واختفاءه مع تغيير اسم الشارع و المدينة وارتفاع البنايات واختفاء الشمس

قميص أبيض
بياض القميص هو الحياة خرج  به أبيض وعاد به أسود
دور المثالية في الحياة لايجوز ادعائه أو الاستمرار به دوما للأبد فلابد لك من التفاعل مع المجتمع الإنساني
بطريقة تناسب بياض قميصك

جرس الفسحة
قد تكون سعادتك للآخرين مأساة و العكس كما أن للسعادة منابع كثيرة وطرق مختلفة ولكل منا سعادة تختلف عن غيره
ففي حين قد يسعدك الحب فقد يسعد آخر المال  وهكذا
يتخيل الكاتب هنا تغيير موقعه بين أحداث قصة وقعت ليرى وجهة نظرالآخرين من كل الجوانب وكيف يتفاعل مع أنواع السعادة المختلفة

سنة1900 وحاجة و 80
يتحدث عن كتابة المذكرات وكيف حصل على انطباع أن كاتبها يودع الآخرين في السجون عن طريق اخبار الحقائق عنهم في المذكرات ثم يغتاله أحدهم في النهاية
ثم روى كيف كتب بالأزرق والأسود والأحمر وصنف الأحداث تبعا للون وأخذ يسرد لنا عن بعض السطور من داخل مذكراته العزيزة


عسل أبيض
يحكي عن محمود الفيشاوي الممثل الذي حقق حلمه في التمثيل في عمر ال60 ثم توفي بذبحة صدرية
وهو الممثل الذي مثل دور والد أحمد حلمي في فيلم ألف مبروك

كان نفسي أطلع عربجي
نظرة الطفل لمهنة سائق الكارو أو الحنطور بطريقة تخالف نظرة الكبار فحبه لجلسته وفي يده كرباجه قابلها استهجان من الكبار ثم لاحظ أنها تستخدم كسبة ( متبقاش عربجي) ثم لاحظ بعد ذلك أن الأمنيات المخالفة للآخين تسترعي انتباههم أكثر من الأماني العادية

ماتيجو نقرأ الفاتحة
مصروالمصريين الغالب والمغلوب الظالم والمظلوم هل ظلمتنا مصر أم ظلمناها؟
الواضح أننا أكثر شعب يحب بلده

عيد ميلادي
هل في يوم ميلادنا يزداد العمر عام أم ينقص العمر عام ومن الذي جعل لميلادنا كل تلك الأهميةليصبح عيدا

جواب
بطريقة ساخرة حزينة مقارنة
يتحدث عن أسبانيا وهو فيها فيحكي لوالدته في خطاب عن الهواء النقي والعجل المنتشر الذي وفرته الحكومة كي تقلل من تلوث البلد والعديد من الأشياء التي تمنى أن يجدها في بلده

مجرد سؤال
يناقش قول الشاعر ألا ليت الشباب يعود يوما
لما لم يقل ألا ليت الطفولة مثلا تعود

وقت إضافي
يحسب وقت كل فعل يفعله الإنسان بطيقة ساخرة ليصل لنتيجة أن الإنسان يحتاج لوقت إضافي أكثر مما يعيشه لمجرد أداء الأفعال العادية مالاستحمام الأكل والشرب وخلافه

عصيدة عصماء
مقال يبدأ بأن عقله في حينها فارغ كالإنبوب ثم ينتهي بقصيدةطويلة يتحدث فيها بالعامية عن الكثير فتضحك و تتأمل

مشكلة البطالة
الفرق بين البطالة والبطولة حرف
يتناول المشكلة بطريقة ساخرة فهل وجد حل؟!

زغروطة وحشة
عن ظاهرة الزواج بتوكيل من شخص بالخارج وسفر العروس بفستانها إليه

مكرونة بشاميل
رحلة البحث عن الحقيقة هل هناك حقيقة بشكل عام
أم أنها متغيرة

وزير التنقية و التقليم
عن حال المدارس الحكومية وزيارة مفاجئة للوزير

خليك لئيم
وخمس أسئلة تحدد بها هل أنت لئيم أم لا
مع الوضع في الاعتبار
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا


اعتذار مؤقت
كأنه مقدمة للكتاب وليس آخر مقال

https://youtu.be/6ti2D8M7lTE

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.