صفاء المنطاوي تكتبلم يَعُد للوصلِ مكانٌ


صفاء المنطاوي تكتب
لم يَعُد للوصلِ مكانٌ

مَررتُ بدارهم شوقًا
فقالت لا تتطرق الباب طويلًا
لم يَعُد للوصل سببًا
فأنتَ مِن الآن غريبًا
لن أفتح الباب عمدًا
لأن رؤيتك لم تعد شيئًا جميلًا
كفاك طَرقًا وارحلْ فلن أقبلَ الوصالا
فلم تَترك في قلبي غيرَ العويلا
ومرارةَ الأيامِ أشربها فلم تعد لي سلسبيلا
كيف تكون واثقًا هكذا وأنت لم تَعد حبيبا!
فلم يَعُد قُربك منّي يلقى أي ترحيبا
ارحل أيّها الزائر لقد أصبحتَ غريبا
لقد كنتَ لي الدنيا ولكنك لم تَعُد من ساكنيها
لقد استيقظتُ من نومي فأنتَ لم تكن سوى كابوسا
فاستَعذتُ منه لأكمل صَحوي في هدوءا
إيّاك أن تتعشم؛ فإبليس نفسه لم يفعل
كان بابا وأغلقناه، ولن نفتحه مرة أخرى
فمن السذاجة أن نقف ونواجه الإعصارا
نحن تعلمنا الحكمة؛ وأنتَ كنت السببا
هناك خيرٌ يَكمُنُ في الشر، يكفينا ما عرفنا
ارحل فقلبي أصبح مفقولا
ولم تَعُد لي رغبةً في وصلٍ ما أَبعَدته الأقدارا.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.