زهرة حمزة تكتب في حضرة الشوق


في حضرة الشوق

في حضرة الشوق جلست أجابه الذكريات و الساعات و الدقائق التي مرت بدونك
….
غيابك يملأ دنيايا ذهولا و بهتانا
غيابك يملأ دنيايا عتمة و غموضا
لكنني يا سيدي أراك
أجدك و أراك في كل شيء
أجدك في الأشياء الخاوية في اللاشيء و الأشياء الناقصة أجدك في داخلي و بشدة لأنني أنا أكثر الأشياء نقصانا
بدونك يا سيدي تغمرني الثغرات و لا شيء يملأني غيرك
بدونك لا شروق لشمسي و لا ظهور لقمري يا قمرُ
أنا بدونك قصيدة مقتبسة غفلوا عن ذكر كاتبها
بدونك لا الوقت وقت و الأمكنة على سعتها ضيقة
تمر الساعات حولا و الحول قرنا بل قرون ..
أنت يا سيدي من تكملني و بدونك أبقى ناقصة للأبد
زُهرة حمزة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.