رفيدة عمر تكتب دياركم


و كلما مررت بدار الكرام داركم وجدت الباب موصدا و قد بدت عليه علامات الزمن و تجاعيد الكبر تبدل لونه الزاهي إلي لون باهت حزين كحال قلبي بعدكم ..تمني الباب لو أن يداكم طرقته و وجلت أقدامكم الدار .,اشتاقت الجدارن حتي شققها الحنين .. و ودت لو أني طرقت الباب فإذا بك و ودت لو طرقت قلبي طرقة فابتهج الفؤاد و تبدل لونه .. تلك العجاف و أخري يابسة عاصرتها و نظرت كل يوم للباب و شرعت أسآئله أعاد يوسفنا يقطن الدار و يبدل لونك .فيبكي الباب كل مرة من قال أن الدور لا تحزن لفراق أهلها ..كحزن قلبي علي فراقكم

رفيدة_عمر

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.