اكرام اليتيم تكتبه نهاد كراره رمضانيات 4


اليتيم واكرامه

كثير من البشر يحتاج لتعلم  كيفية إكرام  اليتيم و عدم كسره,الكثير يحتاج لتعلم جبر خاطره و الحنو عليه وهو شىء ليس بالصعب اذا قرأنا القرآن الكريم وتدبرنا حينها سنعلم كم لليتيم من مكانة وكم لكافله و مكرمه من مكرمة

لكن لنعلم أول من هو اليتيم و اللطيم

اليتيم هو من مات عنه أبوه وهو صغير لم يبلغ الحلم,وغالبا قبل 9 أعوام أي قبل البلوغ

اللطيم وهو الذي فقد كلا الوالدين. وكل لطيم يتيم إن كان ذلك قبل البلوغ، وليس كل يتيم لطيماً لأن اليتيم هو من مات عنه الأب قبل البلوغ واللطيم من مات عنه الوالدان
كثير من البشر يحتاج لتعلم كيفية إكرام اليتيم و عدم كسره,الكثير يحتاج لتعلم جبر خاطره و الحنو عليه وهو شىء ليس بالصعب اذا قرأنا القرآن الكريم وتدبرنا سنعلم كم لليتيم من مكانة وكم لكافله و مكرمه من مكرمه
وعلينا في معاملة اليتيم مراعاة معاملته معاملة كريمة لطيفة ونحرص على مايلي:
* ملاطفته والبشاشة في وجهه، ولين الجانب والمزاح معه، وإدخال السرور إلى قلبه.
* تعزيز الجوانب الإيجابية وغرس الثقة في نفس اليتيم، وتنمية القدرات والإبداعات لديه.
* التربية الإيمانية السليمة، وتعميق فهم العقيدة الصحيحة، وتنمية القيم والأخلاق الفاضلة لديه، وزيادة حبّه وتمسّكه بكتاب الله وسنة رسوله -صلّى الله عليه وسلّم-، وعرض بعض القصص القرآنية عليه التي تبيّن قدرة الله -تعالى- ورحمته، والقصص النبوية التي تجعله قدوةً لغيره في المجتمع.
* التوجيه والإرشاد وتعديل السلوكات الخاطئة بالتي هي أحسن ما أمكن ذلك.
* تحفيزه لأداء الأعمال النافعة والثناء عليه بعد أدائه لها، وترغيبه بالاستمرار والمداومة على الخير والبرّ والوصول إلى الدراجت الرفيعة.
* التواضع لليتيم وعدم التعالي عليه بأي فعلٍ أو قولٍ، والتحلّي بالأخلاق التي تحلّى بها الرسول -عليه الصلاة والسلام-.

يقول الله تعالى عن اليتامى فى كتابه الكريم

في سورة البقرة:
• فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
• لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
• يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
وفي سورة النساء:
• وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا
• وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
وفي سورة الإنسان:
• وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
وفي سورة الضحى:
• فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
كما وقد حذر الله المؤمنين من أن يقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، كما جاء في سورة الأنعام:
• وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
وفي سورة الإسراء:
• وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا

. فيا له من أجر عظيم يغفل عنه معظم البشر

كما أن كثيرا ما يتمسك البشر بكلمات رسولنا الحبيب لكنهم ينسون أكثرها لا يتذكرون سوى مايخدم مصالحهم فقط أين اكرامكم لليتيم وهذا الاكرام لا يرتبط بشر ما لكنه ممتد طيلة العام

روي أن رجلاً شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: «أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك»، (رواه الطبراني). وفي رواية قال: «أدن اليتيم منك وألطفه وامسح رأسه وأطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك ويدرك حاجتك»، (رواه البيهقي).

عن السائب بن عبدالله رضي الله عنه قال: «جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة – جاء بي عثمان بن عفان وزهير – فجعلوا يثنون علي، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعلموني به، قد كان صاحبي في الجاهلية». قال: نعم يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت. فقال: «يا سائب انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام: أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن
إلى جارك»، (رواه أحمد).

لقد أثنى النبي- صلى الله عليه وسلم- على صالح نساء قريش لشدة الرأفة والرحمة باليتيم. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش. أحناه على يتيم في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده»، (رواه البخاري).

وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة هاتين» وفرق بين إصبعيه السبابة والوسطى.

كما أن الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله،

قال صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار» فالأرملة التي توفي عنها زوجها وترك لها أولاداً يتامى قد تجرعوا غصص اليتم منذ نعومة أظفارهم، هم أحوج ما يكونون إلى يد حانية تمتد لتمسح جراحاتهم من على صفحات قلوبهم المنكسرة ومن هذا المنطلق حث النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب القلوب الرحيمة على أن يتسابقوا على إكرام هؤلاء اليتامى وتلك الأم التي انكسر فؤادها بموت زوجها.
فمن سعى عليها وعلى أولادها فهو كالمجاهد في سبيل الله وكالذي يقوم الليل ليناجي ربه وهو كذلك كالذي يصوم النهار.. وهذا الساعي يفوز بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة:

قال صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا- وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما» وقال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث – يعني قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة» – أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك.

وروي أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: «يا داود كن لليتيم كالأب الرحيم وكن للأرملة كالزوج الشفيق واعلم أنه كما تزرع كذا تحصد». وقال داود عليه السلام في مناجاته: «إلهي ما جزاء من أسند اليتيم والأرملة ابتغاء وجهك؟ قال: جزاؤه أن أظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». وإطعام اليتامى من أعظم صفات أهل الجنة، قال تعالى: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا»، (سورة الإنسان الآية: 8).
ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «في كل ذات كبد حرى أجر»، (رواه ابن ماجه). فإن لك أجراً في كل لقمة أو شربة ماء تسوقها لحيوان أعجم فكيف بمن يسوق لقمة إلى فم يتيم يتجرع مرارة اليتم؟!
وأيضاً لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، إن في حجري يتيماً فما يحل لي وما يحرم؟ (يعني كيف أتعامل معه؟).. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنت مؤدباً ولدك فأدبه مثله».

حقوق اليتيم

1- تنمية مال اليتيم وحفظه من التعدّي والضياع والهدر، والتحذير من أكله بالباطل، قال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا).
2 – رعاية الأنثى اليتيمة، وحفظ كافة حقوقها، وعدم التعدّي على أي حقٍ من حقوقها المتعلقة بالزواج حين بلوغها سن الزواج،
قال -تعالى-: (وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ…).
3 -الإحسان إلى اليتيم في الأقوال والأفعال، وتجنّب قهره أو ذلّه أو التعدّي عليه.
4- مراعاة الجوانب الإنسانية لدى اليتيم وتنشئته تنشئةً سويةً كريمةً، وتربيته على القيم والأخلاق الفاضلة، وتعويضه بالقدر الكافي عما فقده من الحب والحنان بموت أبيه، ويترتّب على ذلك الثواب العظيم ومرافقة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجنة، قال -عليه الصلاة والسلام-: (أنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا وأَشارَ بالسَّبَّابَةِ والوُسْطَى، وفَرَّجَ بيْنَهُما شيئًا)
5- الحرص على تعليمه وتربيته وتهذيبه، ولا يتعارض ذلك مع أهمية توجيهه وتعديل سلوكه وردعه عن الانحراف السيّئ إن وقع منه في القول أو العمل.

الوصي على اليتيم

الوصي الغني: ورد الأمر الإلهي بأنّ يستعفف ويستغني بماله ولا يأكل من مال اليتيم، وأن يبتغي بكفالته ورعايته وجه الله -تعالى- ونيل رضوانه.
الوصي الفقير: وهو من كان محتاجاً ولا يملك مالاً يُغنيه ويسدّ حاجته، كما أنّه منشغلاً بالمحافظة على مال اليتيم وتنميته، فأباح له الشرع الأخذ من مال اليتيم مقابل ما يقدّمه من عملٍ وجهدٍ في رعاية اليتيم وحفظ ماله، على أن يأخذ بالمعروف دون إسرافٍ ولا تبذيرٍ، وقد حذّر القرآن الكريم من التعدّي والتجاوز فقال: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا)

1 Comment

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.