سيرين الدرديري تكتب الضفة الأخرى


“الضفة الأخرى”
في حادث عبور إلى الجانب الآخر من الذات ،طًلب مني أن أفقد ظلي أن أشعر بالعجز ،كان يسقطً من يدي المتوترة الخوف وفتات الخبز ..أكتب نفس الحديث ولا أعرف كيف أخبرك أنني أخشى السير دون أن أطمأن أن ظلي سيعود،أنني ربما سأجدك في أخر الطريق تنتظر،لقد كانت يَدٌك دافئة جدا لشخص بارد ،ركضتٌ كثيراً لأكون الأول في الشارع في البيت وفي الحب ،الأول الذي يبتسم لك وهو يبكي،لكنني أدركت أن للحياة خيار ثاني وهو أنا.. هذه المشاعر الشرسة تنبئ بهشاشة عقل مزمنة ،كان صوتي غير مكتمل رسائلي متقطعة لكن حبي كان كاملا أنا الأن أسف ! الكل أدمن مخاوفه وباتت رائحة الأماكن عاجزة عن وصف عبئ الجدران وقلبي..! ،أدرك أنك أصبحت غريباً للحد الذي يخدر الحواس ويخدر المشاعر للحد الذي يصبح مألوفاّ وأنتصر عليك وعلى نفسي ،ويختفي كل شعور إجتاحني سابقا ،وأفوز بحرب رغم الخسائرالجسيمة رغم الإنتصارات الكاذبة ،تمكنت من العبور إلى الضفة الأخرى من حياتي حيث أولد من جديد دون أثار السير في الطرقات الخاطئة..
“سيرين الدريدي”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.