د. أسامة سعد الدين يكتب أنا مشغول جدا


“أنا مشغولُ جدا “

تلك الحقيقة و لكن .. أيضا ليس تمامآ
العمل يزداد ضغطاً ربما ، لكني حتى في ذروته كنت أفضل حالا ً.

فأنا مشغولُ بإسكات رأسي ، و إخماد أحلام يقظتي
مشغولُ كظابط مرور لشوارع مغلقة، عقلي ثقيل كسندان
توسطت عليه روحي ، ودقات قلبي كالمطرقة

متأقلمُ، متكيفُ، لا أُعاتب، امثالي كمثل السلاحف، التحمت أضلعي درعاً لتحمي هشاشة فؤادي و في عالمي بدلو الأرانب ..بالثعالب

مشغولُ بالحلول الدبلوماسية بين جبروتي الداخلي، و رمش عينها القاطع
أحاول أن أسلم مدينتي دونما خسائر في الروح، و إن كانت كل أوراقي على الطاولة مكشوفة إليها مسبقًا

أخاف أن يجمعنا الهوى ، ثم يصبح ” هذا الهاتف المطلوب ربما يكون مغلقًا”

مشغولُ بنزاع نفسي كي لا أشتاق ، وألا أُدمن الأمل، و عطر العناق، ابتسامة ثغر ٍ و خصلات الشعر.

مشغول بي و بها، ولا أدري .. لعلي أحبها. ❤️

تمت

ابن_سعدالدين

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.