مريم عبد الحكيم تكتب: أيها الغبي.. تُجاهد كي تبدو بهذا الثبات!


مريم عبد الحكيم تكتب: أيها الغبي.. تُجاهد كي تبدو بهذا الثبات!

أيها الغبي..

لستُ في حاجة لسؤالها مجددًا.
نظرة واحدة إلى وجهها برهنت أنها لم تنس! تجاهد كي تبدو بهذا الثبات..
الرغبة ذاتها تراودني. لم لا أحادث ذلك الغبي؟
انقضت مدة معقولة. أفترض أنها كانت كافية على الأقل بالنسبة لي للتدخل..
راقبتها دون تشعر. ربما لخوفي من مبالغتها في الظهور بتلك الحال!
يزداد إصرارها يومًا بعد يوم كهذا الشرود الذي أبى سوى مرافقتها وتأديبها.
تصارعني تلك الأفكار بينما أراها في حالة يُرثى لها.. أفكر جدىًا في مد يد العون! أشعر أن البوح هو طوق النجاة وأنها في أمّس الحاجة إليه.
أتوسل إلى الجرأة كي لا تتخلى عني في هذا الموقف الحرج..
أفكر في كل الاحتمالات الواردة!
من الممكن أن يتحايل.. ماذا لو كان الأمر برمته لا يعنيه.
لعَّلها لا تدرك ما قد يفعله الكتمان بها ولعله غير آبه بحالتها هذه. 
الحيرة تعصف بي وما آلت إليه تلك المسكينة يدفعني للتحرك دون التفكير في العواقب حتى..
تدربتُ على المقدمة التي استعددتُ لها جيدًا. توسلت رأسي المنهكة بالكف عن التفكير في صيغة ملائمة لن أصل إليها!
اقتربت مني بخطوات متثاقلة واحتضنتها دون كلمة واحدة..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.