مريم عبد الحكيم تكتب: أيها الغبي.. وعظ المتألم خطيئة!


مريم عبد الحكيم تكتب: أيها الغبي.. وعظ المتألم خطيئة!

أيها الغبي..

تلك الحُجَّة الواهية التي افتعلها للمغادرة وشكواه من الآلام التي داهمته فجأة أثبتا صحة ما جال في رأسي.
العبارة التي نشرها على صفحته ثم سارع بحذفها بعد سخرية البعض جعلتني أتيقن بما يضمره بين أضلعه..
“حتى وإن تعافيت واستطعت تجاوز المشاعر المخذلة والمواقف التي كسرتك ستعجز دومًا عن نسيان اللحظة التي أشفقت فيها على نفسك. سيظل بداخلك ندبة لا يمكن شفاؤها أو تجاوزها”
ضحية جديدة.
اللجوء للحيل الدفاعية خطوته التالية دون شك.. يُذكرني بسذاجتي !
يواصل الانتقام بالمزيد من السجائر. أو هكذا يظن..
“وعظ المتألم خطيئة”.. يمنعني هذا التحذير من ارتكاب أي حماقة.. فقط أشفق على هذا الغبي ولن يقبل كبريائي مصارحته أني مررتُ بالموقف ذاته ولو على سبيل المشاركة.
لن يضيرني شئ إن أخبرته أني ألقي على مسامعه ما كابدته واحدة من صديقاتي..
في لحظاتنا الأولى بعد الصفعة تتنحى عقولنا جانبًا. تُوبخنا عن عدم استجابتنا لكل التحذيرات!
على كل حال لن يهتم.. لا ينتظر سماع أننا كُثُر في هذا العناء.
المؤلم أنني أعلم جيدًا ما الذي يود سماعه..
الإجابة على السؤال التي قد تريحنا بعض الشئ.. “لماذا”!
وأشك في وصولنا لهذه الإجابة ذات يوم

5 Comments

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.