مريم برزوق تكتب الوداع


ستحضن ذات يوم حضنا عميقا لن تفهم معناه إلا بعد فوات الأوان .. حضنا قد تظنه عاديا .. معتادا .. مثل كل يوم .. لكنه قد يكون الأخير .. قد تكون تلك الرجفة التي حضنتك بها ليست رجفة شوق .. بل رجفة وداع .. تلك الدمعة التي بللت قميصك يومها لم تكن فرحا برؤيتك بل ألما على فراقك .. ياه

رغم أنني لا أراك الآن لكنني أرى علامات الإستغراب في عينيك .. وأسمع التساؤلات التي تدور في عقلك الآن .. عمن تتحدثين؟.. فوالله أنني أتحدث عنك .. ومن غيرك .. صحيح أنني لم أحضنك ولو لمرة في حياتي .. لكنني احتضنتك بكلماتي التي لم تكن تنتهي .. احتضنتك بإهتمامي حتى في أوقات الخصام.. أو تعلم متى رجفت يداي.. حين كتبت آخر رسالة لك .. أما عن الدموع فسقطت مني حين رأيت آخر رسائلك .. أتسأل لماذا؟ .. لأنني لأول مرة أفقد الشغف في إجابتك .. ولأول مرة أشعر بالراحة لعدم الحديث معك ..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.