مروج سمير تكتب في ذكرى النصر احذر إنها (صبرا)في ذكرى النصر احذر إنها (صبرا)


⚠️في ذكرى النصر احذر إنها (صبرا)⚠️
لو ذكرت الإسم السابق أمام أي عربي سيصيب قلبه الغصة ولسانه الرجفة وهو يُجيبك بأنها جزء من ذكرى مشئومة لمجزرة وقعت يوم السادس عشر من سبتمبر عام 1982 قتل فيها مالا يقل عن 750 شهيد أو اكثر ارتكبها العدو الصهيوني والموالون له كانت قذرة في تفاصيلها؛بداية من اقتحام المخيم ليلًا واستخدام القنابل المضيئة لإنارة الطرق تمهيدًا لأفعال القتلة والتي استمرت على اللاجئين المستضعفين لمدة ثلاث ايام بلياليها، تعرض فيها للقصف والدمار والحرق اطفال وكبار وحوامل حتى الجثث ما سلمت منهم وتعرضت للتمثيل، اُصيب العالم بصدمة من دناءة المجزرة حتى أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” وصفت المذبحة وقتها في تقريرها (بالأبشع في التاريخ الإنساني) وهنا يأتي السؤال لماذا اذكر الآن هذه التفاصيل وما علاقة الإسم؟


والإجابة لأن شركة مارفل المتخصصة في إنتاج الأفلام الكرتونيه والتابعة للشركة العالمية (ديزني) أعلنت الشهر الماضي عن اطلاق فيلمها القادم من سلسلة كابتن أمريكا وعرضه في الثالث من مايو 2024، واختارت أن تكون بطلته الخارقة إسرا*يلية ترتدي الأبيض المطعم بالأزرق في زيّ تتوسطه نجمة داوود كما هو شعارهم دائما وكما هو ظاهر في (البوستر الإعلاني) واسمها(صبرا)🙄.


ورغم أن هذا ليس الظهور الأول لهذه البطلة الكرتونيه حيث وُلدت على صفحات مجلة قصصية مصورة تابعة أيضآ لمارفل في الثمانينات بُثت من خلالها أفكار مسيئة للفلسطينين والعرب ومغالطات تاريخيه وتصوير للأطفال العرب كمتسولين؛ إلا أن هذا الإعلان الآن حمل في طياته الكثير:

  • أولاً.. توقيت الإعلان والذي تزامن مع الذكرى الأربعين للمجزرة لم يكن مصادفة؛ خاصة أن العمل سيخرج للنور في عام 2024 دون أدنى مراعاة لمشاعر العرب والمسلمين.
    -ثانيًا..الإصرار على استخدام اسم (صبرا) في محاولة لتدليس وتزييف التاريخ على النشأ الصغير وتشويهه فيما لو نجح مخططهم لأصبحت (صبرا) بطلة خارقة (مثل سبيدر مان وسوبرمان) تخلص الناس من الأشرار، يحبها الكبار قبل الصغار، وليس مجزرة قُتل فيها ابرياء.
    لقد حاولوا زرعها في اذهان أجيال الثمانينات والتسعينات ولم تلق رواج أو انتشار لأسباب عديده في واقع مختلف، أما الآن ومع مزيج من التخبطات وازدواجية المعايير، يجب أن ننتبه ونربي في أطفالنا أن هؤلاء لن يكونوا يومآ إلا أعداء وأن أجدادنا سألت منهم الدماء الطاهرة ليحرروا من هؤلاء القتلة الأرض المحتلة، وها نحن اليوم السادس من أكتوبر تمر علينا الذكرى التاسعة والأربعين ليوم من أيام ذلك التاريخ المجيد، يوم يمر علينا كل عام تتعطر فيه انوفنا بالشيم والفخر، يوم صُنع بصدق النوايا وطهر القلوب وسواعد صدقت ما عاهدت الله تعالى عليه فصدقها بتأييده ونصره على عدوها الصهيوني المحتل.
    مروج سمير❤️

مروج_سمير

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.