شيماء بن صالح تكتب إلى الحياة


قرأت عن الحب إذ به النصف الملتهب في الحياة
و إذ بالكاتب يقول “أريد أن أكون لهيبا لنار الحياة”
إني لأصدق أن الحياة تشبه تلك المرأة الحسناء التي توقع بالشاب و الوالد و الشرطي و الوزير و الحاكم في كتاب العواصف
لكن أخيرا يسقط الجميع في الحفرة التي تمثل القبر
نتهاتف على الحياة ، متناسين أننا فانون لا محالة
نتناسى أن لا مفر لنا ، أن الموت محتم ، أن الكلام لا يغير
و لكن نتكلم كثيرا من الثرثرة في أمور لا تعنينا لكن نتكلم
عن فلان و فلان ، عن أخبار المشاهير و الأغنياء، ننسى الأسمى
سفينة الحياة في بلدنا تغرق ..
بحر بالدماء يمتلئ و الأحلام التي منا سلبت
نحن شعب مات فلا حياة له فأيتها الحياة فزت !..
فازت الحياة أوقعت بالجميع : شيبا و شبابا , نساءا و صبابا
رجال و صبيان
أماني تحب طيات النسيان
فازت الحياة و أعلنا الإستسلام في بلد لقمة العيش فيه فقط أصبحت صعبة
فما بالك بالحياة ؟!
نعم فنختلف بين العيش و الحياة و أن تكون أنت أو أن تكون هم
مثلهم العيش فالأكل و الشراب أما الحياة فلا ..
الحياة حب و كتب و قلم فعلم ثم أحلام ..أماني و أهداف تحقق
في بلدي لم يتحقق سوى الألم تجذر فينا و نمى الوهم فاندثرت الحقيقة
حقيقة أن لسنا هكذا ، ليس ما نألف عليه أجدادنا هو الحق ، التغيير أساس البقاء و التغير
إلا أننا نفنى في اللاشيء
نتيه في بحر الخذلان
و
لا
منقذ …

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.