ألين سلطانة تكتب ربما سَنلتقي | الجزء الثاني


•ربما سَنلتقي | الجزء 2

صغيرتي .. قرأت رسالتك فقد وصلتني على البريد الالكتروني..لم يسعني أن أعد نبضات قلبي
هل أستطيع أن أناديكِ صغيرتي أم ما زال عنادكِ مستمراً، صغيرتي أعلم أن عنادك قاتل و أن البضع من الكلمات اللطيفة و الحجج المنمقة لن تخفف خطأي و أعلم جيداً أن فتاة مثلك لا تتكرر ..
أنتِ تبحثين في قصص الحب عن قصتنا.. وَ أنا أبحثُ عن تفاصيلكِ و رائِحتُكِ في وجه كل امرأةٍ أُقابِلُها.. أحاول الوصول إلى ما لا استطيع الوصول إليه و هو أنتِ.. بعيدة عني و طَيفُكِ حبيبتي أقرب إليَّ من حبلِ الوريد..
كم انتظرتْ رسالة منكِ أو حتى إيماءة صغيرة
أشعل البعد فتيل النار في قلبك !؟ حسناً قلبي رماد من دونك.. انتظرت منكِ المغفرة علَّ شوقي يصل إليكِ و يخفف من عنادكِ..
أعلم بأن امرأة مثلك ب كبريائها و حنان قَلبُها الطفولي تستحق حباً عظيماً.. أحببتك كما أنتِ و أحُبكِ أكثر لأنك هذه أنتِ و هذا أنا أحبك كثيرا و لم أتغير ولن أتعب يوماً من هذا الحب العظيم.
لا تغضبي لمنادتي لكِ صغيرتي أعلم أن ما يَفْصُلني عنك اكثر من نصف عقد و أن حكمَتُكِ تفوق عمركِ لكن ستبقين طفلتي مَهما مر الزمن.
افتقد لون البُن الشهي ل تلك المجرة الصغيرة
انتظر عودتك.. انتظر أن تُحيّ تلك الرُّوح التائهة.. وجودك أنتِ هو ترّياقًُ الحياة.

•ألين

الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.