لك أنت صدر للكاتبة شاهندة أبو زيد

أريد أن اخبرك، أني كنت أحبك كثيرًا أكثر من نفسي حتى.
ولكن أتسأل دائمًا، لما فعلت بي هذا؟
لما كفائتني بالخذلان؟